ثلاثة أيام قضاها هنا والتقى فيها أمه وأخته قبيل الهجوم الأخير في حرب الاستقلال، وهي القصة التي تمنح البيت قيمته.
Satirdan kahraman — CC BY-SA 4.0 · Satirdan kahraman — CC BY-SA 4.0 · Satirdan kahraman — CC BY-SA 4.0 · Satirdan kahraman — CC BY-SA 4.0
في 17 حزيران 1922، قبل أسابيع من الهجوم الأخير الذي حسم حرب الاستقلال التركية، وصل مصطفى كمال أتاتورك إلى أدابازاري وأقام ثلاثة أيام في هذا القصر ذي الطوابق الثلاثة وسط المدينة، وهنا التقى أمه زبيدة هانم وأخته مقبولة اللتين جاءتا من إسطنبول لرؤيته. لهذا يسمّيه أهل المدينة «بيت أتاتورك» أكثر مما يسمّونه المتحف، ولهذا يستحق نصف ساعة من يومك على قصته أكثر مما تستحقه معروضاته. البيت بناه الرائد بهاء بك، رئيس الشعبة العسكرية، بين 1910 و1915، ثم اشتراه حسن جاويد بك النائب في البرلمان وصديق أتاتورك المقرّب، وضربه زلزال 1967 بقوة، فأُعيد بناؤه بالخرسانة مع الإبقاء على مظهره الخارجي الأصلي بعد أن اشترته الوزارة في 1983. افتُتح متحفًا في 21 حزيران 1993، وأُغلق مجددًا بعد زلزال 1999 ثم عاد في 28 حزيران 2003. الداخل مقسوم إلى قاعتين: قاعة الآثار من عصور ما قبل التاريخ حتى البيزنطيين بفؤوسها الحجرية وقوارير العطر الزجاجية وتماثيلها الصغيرة ومسكوكاتها، وقاعة الإثنوغرافيا التي تجمع أقمشة مطرّزة وأوانيَ نحاسية وأسلحة عثمانية مع مقتنيات شخصية لأتاتورك من أيام إقامته. الحديقة مليئة بشواهد قبور ومذابح وقطع معمارية رومانية وبيزنطية من حفريات المنطقة. كن صريحًا مع نفسك: هذا متحف إقليمي صغير، وساعة واحدة تكفيه بسخاء. ما يجعله مناسبًا للعائلة أن الدخول مجاني والمكان هادئ ومظلّل، لكن الدرج بين الطوابق لا يناسب عربات الأطفال، فاتركها في الحديقة. الأطفال يستمتعون بالحديقة وأحجارها أكثر من الفاترينات. من سبانجا، الطريقة الأمتع هي قطار «آدا إكسبريس» الإقليمي من محطة سبانجا: نحو ربع ساعة إلى محطة مدحت باشا على الطرف الجنوبي لأدابازاري، ومنها سيارة أجرة أو حافلة بلدية بضعة كيلومترات إلى وسط المدينة، فمحطة الغار الرئيسية المجاورة للمتحف أُغلقت في أيلول 2026 بسبب مشروع نقل السكة تحت الأرض. بالسيارة المسافة نحو عشرين كيلومترًا عبر الطريق D-100، أي خمسًا وعشرين إلى ثلاثين دقيقة، والمواقف في وسط المدينة مدفوعة ومزدحمة. المتحف مغلق يوم الاثنين، ويُفضَّل الوصول قبل الرابعة والنصف عصرًا.
ثلاثة أيام قضاها هنا والتقى فيها أمه وأخته قبيل الهجوم الأخير في حرب الاستقلال، وهي القصة التي تمنح البيت قيمته.
ملابس وأدوات شخصية استعملها أتاتورك في أيام إقامته، معروضة في قاعة الإثنوغرافيا بين الأسلحة والنحاسيات العثمانية.
شواهد قبور ومذابح وقطع معمارية رومانية وبيزنطية في الظل، وهي الجزء الذي يحبّه الأطفال.
حي سمرجيلر، زقاق سعيد فائق رقم 36 (قرب شارع ملّي إيغيمنليك)، أدابازاري
لا، ليس لوحده. اجعله محطة في نصف يوم بأدابازاري أو نزهة بالقطار مع الأطفال، فالمتحف صغير وقيمته في قصة أتاتورك أكثر من مقتنياته.
الحديقة والطابق الأرضي سهلان، لكن الطوابق العليا عبر درج بلا مصعد، فلا تصلح للعربات ومن يصعب عليه الدرج.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.