وجه محفوظ منذ ألفين وأربعمئة سنة بملامحه وشعر ذقنه.
Nils Jepsen / user:Nico — CC BY-SA 4.0 · Nils Jepsen / user:Nico — CC BY-SA 4.0 · Nils Jepsen / user:Nico — CC BY-SA 4.0
نعم بوضوح إن كان التاريخ أو علم الآثار يهمّك. رجل تولّوند من أشهر المكتشفات الأثرية في أوروبا الشمالية ولا يوجد إلا هنا، والرحلة أربعون دقيقة بالقطار فقط. هذه من قلائل الرحلات القصيرة التي تستحق الوقت بلا تردّد.
بتحفّظ. ما يُعرض جثة محفوظة لإنسان قُتل، وهذا مفهوم صعب للأطفال الصغار رغم أن المشهد نفسه ليس مروّعًا — الوجه هادئ. المراهقون عادة يجدونه مذهلًا لا مزعجًا. قدّر بحسب طفلك وهيّئه قبل الدخول.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف مدينة سيلكيبورغ، ويقع في مبنى تاريخي غرب آرهوس. أشهر مقتنياته هو ما يجعله يستحق الرحلة: «رجل تولّوند». عُثر على هذا الرجل عام 1950 في مستنقع خث قرب المدينة، وقد حفظه الحمض والماء الخالي من الأكسجين بشكل شبه كامل: الوجه بملامحه وتجاعيده وشعر ذقنه، والجلد، والقبّعة الجلدية على رأسه. عمره نحو ألفين وأربعمئة سنة، ويعود إلى العصر الحديدي. ما يجعله أشهر «جثث المستنقعات» في العالم هو تعبير وجهه: هادئ تمامًا كأنه نائم. حول عنقه حبل، ما يشير إلى أنه شُنق، والأرجح أنه قُتل في طقس ديني. ينبغي أن تعرف أن ما تراه بقايا بشرية حقيقية، وأن المشهد قوي التأثير. يُعرض بجدية علمية واحترام لا كتشويق. المتحف يغطي أيضًا تاريخ المنطقة وصناعة الورق التي قامت عليها سيلكيبورغ. ليس في آرهوس: نحو أربعين كيلومترًا غربًا، ويصله القطار في نحو أربعين دقيقة.
وجه محفوظ منذ ألفين وأربعمئة سنة بملامحه وشعر ذقنه.
الحمض والماء الخالي من الأكسجين حفظا الجلد والشعر لا العظام.
الحبل حول عنقه يشير إلى شنق في سياق ديني على الأرجح.
سيلكيبورغ، نحو 40 كم غرب آرهوس