أعداد أصلية من صحيفته الساخرة.
لأن الألمانية الفصحى في القرن التاسع عشر كانت لغة الإدارة والنخبة المتعلمة، بينما تحدث معظم الناس لهجاتهم المحلية. الكتابة باللهجة عنت مخاطبة العامل والحرفي مباشرة بلغته، وهو ما جعل النقد السياسي يصل إلى جمهور أوسع بكثير — وأصعب على السلطات تجاهله. لهذا لاحقت الرقابة شتولتسه رغم أن ما كتبه بدا شعرًا شعبيًّا خفيفًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف شتولتسه مخصص لفريدريش شتولتسه (1816-1891)، الشاعر والصحفي الذي كتب باللهجة الفرانكفورتية وصار صوت المدينة الشعبي في القرن التاسع عشر. اسمه غير معروف خارج ألمانيا لكنه في فرانكفورت شخصية مؤسِّسة. أهميته سياسية بقدر ما هي أدبية: أسّس صحيفة ساخرة اسمها «فرانكفورتر لاترنه» انتقدت السلطات بحدة، فحُوكم مرارًا واضطر إلى الهرب إلى سويسرا بعد ثورة 1848 الفاشلة. كتب باللهجة عمدًا لا بالألمانية الفصحى، وهو اختيار سياسي: مخاطبة الناس العاديين بلغتهم لا مخاطبة النخبة. المتحف صغير جدًّا — غرفتان — ويضم مخطوطاته وأعداد صحيفته وأدواته ومقتنيات شخصية، وتديره جمعية أهلية. الدخول مجاني عادة. هذه وجهة لمن يهتم بالتاريخ المحلي أو بالأدب باللهجات، ولن تعني الكثير لزائر عابر لا يقرأ الألمانية.
أعداد أصلية من صحيفته الساخرة.
قصائد بخط يده باللهجة المحلية.
شتولتسـه شتراسه، 60311 فرانكفورت