أناس يصفون الوصول والمعسكرات والاندماج.
Magalhães — Public domain · OSeveno — CC BY-SA 3.0 · Magalhães — Public domain · OSeveno — CC BY-SA 3.0
سكان جزر المالوك شرق إندونيسيا، خدم كثير من رجالهم في الجيش الاستعماري الهولندي. بعد الاستقلال وُعدوا بدولة خاصة لم تتحقق، ونُقلوا إلى هولندا عام 1951 على أساس أن الإقامة «مؤقتة» لبضعة أشهر — فأُسكنوا في معسكرات، بعضها معسكرات اعتقال نازية سابقة. بقي «المؤقت» عقودًا. التوتر الناتج انفجر في السبعينيات باختطاف قطارات ورهائن، وهي من أصعب صفحات التاريخ الهولندي الحديث ويعالجها المتحف مباشرة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف «صوفيا هوف» افتُتح عام 2019 ويتناول موضوعًا ظل غائبًا عن المتاحف الهولندية طويلًا: العلاقة بين هولندا وجزر الهند الشرقية الهولندية — إندونيسيا اليوم — وما تركته من بشر وذاكرة داخل هولندا نفسها. القصة ليست عن المستعمرة بل عن العودة. بعد استقلال إندونيسيا عام 1949، انتقل إلى هولندا نحو ثلاثمئة ألف شخص: هولنديون وُلدوا هناك، و«إندو» من أصل مختلط، وجنود مولوكيون خدموا في الجيش الاستعماري وعائلاتهم، ووصلوا إلى بلد بارد لم يكن يعرفهم ولم يكن مستعدًّا لهم. المتحف يروي ذلك بالأشياء والشهادات: أوراق سفر، وصور، ومقتنيات بيوت، وتسجيلات لأناس يصفون الوصول والسكن في معسكرات مؤقتة والتمييز والاندماج. لاهاي تحديدًا هي المدينة التي استقر فيها أكبر عدد منهم، فالمتحف في مكانه الصحيح تمامًا.
أناس يصفون الوصول والمعسكرات والاندماج.
أوراق سفر وصور وأشياء بيوت انتقلت معهم.
سوفيالان 10، 2514 لاهاي