خزف وزخارف ونقوش من غرناطة قبل 1492 — الجزء الأقرب لاهتمام معظم الزوار العرب.
SaraGuerri — CC BY-SA 3.0 · Jebulon — CC0 · Dorieo — CC BY-SA 4.0 · ANAGSPC — CC BY-SA 4.0
إن كان أمامك يومان في غرناطة فالأولوية للحمراء والبيازين والكابيلا ريال. المتحف خيار جيد ليوم ثالث أو لمن يهتم بالآثار تحديدًا، وهو صغير فلا يستهلك وقتًا كبيرًا.
على طريق داررو، الشارع الذي يتبع مجرى النهر من ساحة نويفا صعودًا نحو البيازين. المشي إليه من الوسط عشر دقائق، والطريق نفسه من أجمل ما في المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الآثار الإقليمي لغرناطة، ويشغل «قصر كاستريل»، بيتًا من عصر النهضة بواجهة منحوتة تستحق النظر بذاتها، على ضفة نهر داررو عند سفح البيازين. المجموعة تغطّي تسلسل المنطقة من عصور ما قبل التاريخ مرورًا بالفينيقيين والرومان ووصولًا إلى الفترة الإسلامية. القسم الأندلسي هو الأقرب لاهتمام معظم الزوار العرب: خزف وزخارف ومعادن ونقوش من غرناطة ومحيطها قبل 1492. المتحف صغير نسبيًا ومنظم، والزيارة لا تتجاوز ساعة ونصف. موقعه على طريق داررو يجعله على المسار الطبيعي بين الوسط والبيازين، فلا يكلّفك انعطافًا كبيرًا. النقطة العملية: المتحف يقع في شارع ضيق ومنحدر، والشروح قد تكون بالإسبانية في معظمها. اذهب إن كان تاريخ المنطقة يعنيك؛ ومن يريد الأندلس معماريًا فالحمراء والبيازين أهم.
خزف وزخارف ونقوش من غرناطة قبل 1492 — الجزء الأقرب لاهتمام معظم الزوار العرب.
قصر كاستريل نفسه قطعة نهضوية تستحق التوقف حتى دون دخول.
الشارع الأجمل في غرناطة يمرّ أمام بابه، ويصعد منه إلى البيازين.
طريق دار الشابيث، حي البيازين، غرناطة