المتحف أنقذ مدينة صناعية منهارة وصار حالة تُدرَّس في التخطيط الحضري.
Naotake Murayama — CC BY 2.0 · Jules Verne Times Two — CC BY-SA 4.0 · Alex Corral from Bilbao — CC BY-SA 2.0 · candi... from Sabadell, España — CC BY 2.0
نعم، وهذه حالة نادرة يكون فيها الجواب واضحًا. كثير من الزوار يأتون للعمارة لا للمعروضات، والمبنى والمنحوتات الخارجية تستحق الرحلة وحدها. إن كان الفن المعاصر لا يعنيك إطلاقًا فيمكنك الاكتفاء بالخارج مجانًا.
نعم في الموسم وفي عطلات نهاية الأسبوع، فالطوابير تطول والحجز عبر الإنترنت يوفّر وقتًا طويلًا. راجع أيضًا ما هو معروض، فالمعارض المؤقتة كبيرة وتتبدّل وقد تُغلق قاعات أثناء التركيب.
ساعتان إلى ثلاث ساعات للداخل، إضافة إلى نصف ساعة على الأقل للدوران حول المبنى ورؤية المنحوتات الخارجية. لا تختصر الجزء الخارجي، فهو من أفضل ما في الزيارة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف الفن الحديث والمعاصر الذي غيّر مصير مدينة بأكملها. افتُتح عام 1997 بتصميم المعماري فرانك غيري، وجاء ضمن خطة لإنقاذ بلباو بعد انهيار صناعتي الصلب وبناء السفن اللتين قامت عليهما. نجحت الخطة إلى حد أن الحالة صارت تُدرَّس تحت اسم «أثر بلباو». المبنى هو المعروضة الأولى. كتل ملتوية مغطاة بألواح من التيتانيوم تعكس ضوء النهر وتتغير ألوانها مع الطقس وساعة النهار، ولا يوجد فيه تقريبًا خط مستقيم واحد. الشكل غير مألوف إلى درجة أن كثيرًا من الزوار يقضون وقتًا حول المبنى يوازي ما يقضونه داخله. في الداخل قاعات ضخمة، أشهرها قاعة تضم عملًا دائمًا للنحّات ريتشارد سيرا من صفائح فولاذية منحنية تمشي بينها. بقية البرنامج معارض مؤقتة كبيرة تتبدّل، إضافة إلى مجموعة دائمة. خارج المبنى منحوتات صارت علامات للمدينة: جرو الزهور الضخم للفنان جيف كونز عند المدخل، والعنكبوت البرونزي للويز بورجوا على الضفة، وكلاهما يُشاهد مجانًا.
المتحف أنقذ مدينة صناعية منهارة وصار حالة تُدرَّس في التخطيط الحضري.
صفائح فولاذية منحنية ضخمة تمشي بينها — عمل دائم لا يُنقل.
الواجهة تتغير مع الضوء وزاوية النظر؛ الدوران حوله نصف التجربة وهو مجاني.
جادة أبانديباريا 2، على ضفة نهر نيربيون، بلباو