معظم سكّان الغيتو قُتلوا في غابة جنوب المدينة خلال أيام.
Avner — CC0 · Tim Adams — CC BY 3.0 · Rakoon — CC0 · Rakoon — CC0
متحف في الهواء الطلق وداخل مستودع خشبي قرب حيّ سبيكيري، مخصّص لغيتو ريغا ولإبادة يهود لاتفيا في الحرب العالمية الثانية. الوقائع قاسية ومباشرة: قبل الحرب كان في لاتفيا نحو خمسة وتسعين ألف يهودي. بعد الاحتلال الألماني عام 1941 أُنشئ الغيتو في هذا الحيّ بالذات، ثم قُتل معظم سكّانه في غابة رومبولا جنوب المدينة في مذبحتين خلال أيام من نوفمبر وديسمبر 1941. نجا من يهود لاتفيا أقلّ من خمسة بالمئة. المتحف يعرض ذلك عبر أسماء الضحايا وصور عائلية ووثائق ومقتنيات، وأُعيد بناء بيت خشبي من الغيتو بأثاثه لتوضيح كيف كانت الحياة داخله. جزء مؤلم من العرض أن كثيرًا من القتل نُفّذ بمشاركة وحدات لاتفية متعاونة — وهي حقيقة يواجهها المتحف بدل تجاوزها. الموقع في الحيّ نفسه الذي كان الغيتو فيه، وهذا يغيّر الزيارة: أنت تقف حيث جرى ما تقرأ عنه. نقاط عملية: الدخول عادة مجاني أو بتبرّع. جزء كبير من العرض في الهواء الطلق — الطقس يؤثّر. المحتوى ثقيل وغير مناسب للأطفال الصغار.
معظم سكّان الغيتو قُتلوا في غابة جنوب المدينة خلال أيام.
المتحف يذكر مشاركة وحدات لاتفية بدل تجاوزها.
مسكن من الغيتو بأثاثه يوضّح كيف كانت الحياة داخله.
شارع ماسكافاس، قرب سبيكيري، ريغا
عمليتا قتل جماعي نُفّذتا في غابة رومبولا جنوب ريغا يومي 30 نوفمبر و8 ديسمبر 1941، قُتل فيهما نحو خمسة وعشرين ألف شخص من سكّان غيتو ريغا بالرصاص خلال يومين. هي من أكبر عمليات القتل الجماعي بالرصاص في المحرقة قبل بدء تشغيل معسكرات الإبادة. في الموقع اليوم نصب تذكاري يمكن زيارته جنوب المدينة.
بـ«بيت الزاوية» في وسط ريغا، وهو المقرّ السابق للـ«كي جي بي» ويعرض الاحتلال السوفييتي والقمع، وبمتحف احتلال لاتفيا. الثلاثة معًا يشرحون القرن العشرين اللاتفي: احتلالان متعاقبان وخسائر بشرية هائلة تحت كليهما. زيارتها في يوم واحد ثقيلة — وزّعها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.