طرازات صغيرة جعلت التنقل ممكنًا للطبقة العاملة بعد الحرب.
Liuthalas — CC BY-SA 4.0 · B.Zsolt — CC BY-SA 4.0 · B.Zsolt — CC BY-SA 4.0 · B.Zsolt — CC BY-SA 4.0
أكثر مما تتوقّع. العرض يركّز على الحياة اليومية في حقبة إعادة الإعمار لا على المواصفات التقنية، والمشاهد الجانبية تجعل الزيارة أقرب إلى متحف اجتماعي. مع ذلك، إن لم تكن السيارات تعنيك إطلاقًا فساعة تكفي.
يوم ممطر أو منخفض السحب حين تُغلق المصاعد أو تختفي الإطلالات. المتحف مغطّى بالكامل، وكابرون على بضعة كيلومترات فقط، فهو أفضل بديل متاح حين يفسد الطقس خطة الجبل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف خاص للمركبات في كابرون، يعرض سيارات ودراجات نارية ودراجات بمحرك من خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي، أغلبها نمساوية وألمانية وإيطالية. المجموعة تركّز على مركبات إعادة الإعمار: الطرازات الصغيرة الرخيصة التي جعلت التنقل ممكنًا للطبقة العاملة في أوروبا بعد الحرب، لا السيارات الفاخرة. هذا اختيار موفّق لأنه يعرض ما استخدمه الناس فعلًا، ولأن كثيرًا من هذه الطرازات اختفى تمامًا. العرض مرتّب مع لافتات ومشاهد جانبية تعيد تركيب أجواء الحقبة — ورشة، محطة وقود، متجر — وهذا يجعله أقرب إلى متحف اجتماعي منه إلى صف سيارات. نقاط عملية: كابرون على بضعة كيلومترات من زيل أم زيه وحافلة منتظمة تربطهما. المواعيد موسمية وقد يغلق في فترات بين المواسم — راجع قبل الذهاب. المتحف مغطّى بالكامل، فهو خيار جيد ليوم ممطر حين تُغلق الجبال.
طرازات صغيرة جعلت التنقل ممكنًا للطبقة العاملة بعد الحرب.
ورشة ومحطة وقود ومتجر تعيد تركيب أجواء الحقبة.
كثير من هذه المركبات لم يبقَ منه شيء خارج مجموعات كهذه.
كابرون، بينتسغاو