بيت عائلة يهودية أثرت من تجارة الجنجل.
Demidow — CC BY-SA 3.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · HerrMay — CC BY-SA 4.0
متحف بلدي للفن الإقليمي يشغل فيلا تجارية بطراز الباروك الجديد في حي مارينفورشتات، بُنيت بين عامي ألف وثمانمئة وثلاثة وتسعين وألف وثمانمئة وخمسة وتسعين. المبنى نفسه جزء من الحكاية: بناه الزوجان اليهوديان إميل هوبف وإليزابيت أوغوستيه، وكانت عائلة هوبف من كبار تجار الجنجل، تلك النبتة التي جعلت نورمبرغ في أواخر القرن التاسع عشر مركزًا عالميًا لتجارة مادة أساسية في صناعة البيرة. هذا يجعل الفيلا شاهدًا مزدوجًا: مبنى مسجّل في قائمة الآثار من جهة، ونصبًا صامتًا لتاريخ يهود نورمبرغ الاقتصادي من جهة أخرى. افتُتحت متحفًا في الثالث والعشرين من أيار عام ألفين وأربعة عشر ضمن مجمع الفن والثقافة في المدينة، ونمت مجموعتها منذ ذلك الحين حتى بلغت نحو خمسة آلاف وخمسمئة عمل توثّق تاريخ الفن في المدينة ومحيطها منذ عام ألف وتسعمئة. الزيارة هادئة ومريحة: غرف سكنية سابقة صار كل منها قاعة عرض، مع معارض مؤقتة إلى جانب المجموعة الدائمة. ساعة إلى ساعة ونصف تكفي. تنبّه إلى أن المتحف مغلق يوم الاثنين، وأن الدخول مجاني مساء الأربعاء بين السادسة والثامنة، وأن تذكرة اليوم الواحد بتسعة يورو تفتح لك أيضًا صالة الفن ودار الفن المجاورتين إن كنت تنوي أكثر من مبنى.
بيت عائلة يهودية أثرت من تجارة الجنجل.
خمسة آلاف وخمسمئة عمل منذ عام ألف وتسعمئة.
بلومنشتراسه 17، 90402 نورمبرغ
متحف التاريخ الطبيعيمتحف التاريخ الطبيعي في نورمبرغ تديره «جمعية التاريخ الطبيعي» التي تأسست عام 1803 دقائق مشيًا4.4
متحف الحرف والتصميممتحف الحرف في نورمبرغ نتاج حركة أوروبية من القرن التاسع عشر: بعد المعارض العالمي4 دقائق مشيًا4.5
ساحة الحرفيينساحة الحرفيين مجموعة بيوت خشبية صغيرة داخل سور المدينة مباشرة خلف بوابة فراونتور6 دقائق مشيًا4.7
بوابة فراونتوربوابة فراونتور واحدة من البوابات الأربع الكبرى في سور نورمبرغ القديم، وبرجها الح7 دقائق مشيًا4.6
برج المدينينبرج المدينين برج حجري مربع يقف في نهر بيغنيتس داخل نورمبرغ — لا على ضفته بل في م7 دقائق مشيًا4.6إن كان أمامك متحف واحد في نورمبرغ فالمتحف الوطني الجرماني هو الاختيار الواضح، فهو أكبر متاحف ألمانيا للتاريخ الثقافي. فيلا الفن اختيار لمن أمضى يومًا أو يومين وصار يريد شيئًا أصغر وأهدأ وأقرب إلى المدينة نفسها وفنانيها المحليين في القرن العشرين.