داكنة ومذهّبة كما تركها الرسام.
فرانتس فون شتوك ابن طحّان من بافاريا السفلى صعد حتى صار من «أمراء الرسامين» في ميونخ نهاية القرن التاسع عشر، وأحد مؤسسي «انفصال ميونخ» الفني، وأستاذًا في الأكاديمية درس على يديه كاندينسكي وكلي وألبرس. حين بلغ ذروة نجاحه بنى لنفسه بيتًا على ضفة نهر إيزار بين 1897 و1898 — وصمّمه كله بيده: العمارة والأثاث والمصابيح ومقابض الأبواب والفسيفساء. هذا هو مفتاح المكان: الفيلا ليست بيتًا يضم فنًّا بل عمل فني واحد متكامل. الغرف التاريخية داكنة ومذهّبة، تخلط الطراز الكلاسيكي القديم بالطراز الشبابي «يوغندشتيل» بطريقة تكاد تكون مسرحية، ومعلّق فيها من لوحاته أعمال بينها نسخة من «الخطيئة» التي صنعت شهرته. أضاف عام 1913 جناح مرسم كبير، وصار البيت متحفًا لمدينة ميونخ منذ 1992. أُغلقت الفيلا سنوات لترميم شامل. أعادت الغرف التاريخية فتح أبوابها في تشرين الأول 2025، واكتمل الافتتاح الكامل في أيار 2026 بواجهات مرمّمة ومدخل جديد بلا عوائق من شارع إسمانينغر وبهو أُعيد تصميمه وحديقة الفنان وكافتيريا جديدة. التذكرة الكاملة تسعة يوروهات، وثمة تذكرة أرخص بأربعة للغرف التاريخية وحدها، والدخول مجاني مساء الجمعة الأولى من كل شهر.
داكنة ومذهّبة كما تركها الرسام.
أضافه عام 1913 ويستضيف المعارض المؤقتة.
برينتسريغنتنشتراسه 60، 81675 ميونخ
كان أشهر رسّام في ميونخ حول عام 1900 وأحد قادة حركة «الانفصال» التي كسرت احتكار الأكاديمية. لوحاته الأسطورية الغامضة — وأشهرها «الخطيئة» — أثارت جدلًا كبيرًا في زمنها. لكن قيمة البيت لا تتوقف على رأيك في لوحاته: هو من أنقى ما بقي في أوروبا من فكرة «العمل الفني الشامل»، حيث صُمّم كل شيء من الجدار إلى مقبض الباب بيد واحدة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.