المغارات تُصنع يدويًا عبر مواسم، وتنتقل الحرفة داخل العائلات.
Pinzgauer — CC BY-SA 3.0 · Giorno2 — CC BY-SA 4.0 · Giorno2 — CC BY-SA 4.0 · Wald1siedel — CC BY-SA 3.0 at
لأنها ليست زينة موسمية بل حرفة. في وديان بينتسغاو وتيرول تُصنع المشاهد على مدى سنوات، بشخصيات منحوتة ومناظر مبنية وإضاءة مدروسة، وتُورَّث بين الأجيال. رؤية عشرات منها معًا تُظهر تنوّع الأساليب واختلاف العصور بشكل لا تعطيه قطعة واحدة.
نعم إن كان يوم طقسك سيئًا أو أردت شيئًا غير الجبال والبحيرة. عشرون كيلومترًا بالقطار أو السيارة، ونصف يوم يكفي للمتحف وجولة في زالفلدن. أما في يوم صافٍ فالكيتزشتاينهورن والبحيرة أولى.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف إقليمي في قصر من القرن السابع عشر على أطراف بلدة زالفلدن شمال زيل أم زيه، مطلّ على بركة صغيرة أمامه. أشهر ما فيه مجموعة مغارات الميلاد: عشرات المشاهد المصنوعة يدويًا بأحجام تتراوح بين علبة صغيرة وغرفة كاملة، بعضها من القرن الثامن عشر. صناعة المغارات تقليد راسخ في هذه الوديان الكاثوليكية، ينتقل في العائلات وتُصنع قطعه على مدى شتاءات كاملة، والمجموعة هنا من أهم ما يُعرض منه في النمسا. بقية المتحف عن حياة بينتسغاو قبل السياحة: أدوات المزارع والحرفي، وأثاث وملابس، وقسم عن التعدين، إضافة إلى معارض فنية متغيّرة. نقاط عملية: زالفلدن على نحو عشرين كيلومترًا شمال زيل أم زيه، والوصول بالقطار أو السيارة سهل. المواعيد موسمية وقد تختلف بين الصيف والشتاء، وموسم المغارات حول أعياد الميلاد هو أفضل وقت لرؤية المجموعة في سياقها.
المغارات تُصنع يدويًا عبر مواسم، وتنتقل الحرفة داخل العائلات.
أدوات المزارع والحرفي وقسم عن التعدين — الوادي قبل المصاعد.
حول أعياد الميلاد تُرى المجموعة في سياقها الحيّ لا كمعروضات.
قصر ريتسن، زالفلدن، بينتسغاو