محطة وقود للسفن البخارية.
CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0 · Calistemon — CC BY-SA 4.0
متحف في مبنى من خمسينيات القرن الماضي في قلب بلدة لابوان، كان مقراً إدارياً للحكومة البريطانية في شمال بورنيو، ثم مكتباً لمنطقة لابوان ومجلسها البلدي بعد قيام ماليزيا عام 1963. رمم المبنى وافتتح متحفاً عام 2004. يروي المتحف قصة الجزيرة الصغيرة التي لعبت دوراً أكبر من حجمها: ميناء للتجار عبر القرون، ثم مستعمرة بريطانية ومحطة للفحم تزود السفن البخارية بالوقود، ثم ساحة معارك في الحرب العالمية الثانية، وأخيراً إقليماً اتحادياً ومركزاً مالياً دولياً. ويعرض كذلك ثقافات شعوبها وأزياءهم وحرفهم. الدخول مجاني، ويفتح يومياً من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً، ولا يغلق إلا في عيد الفطر. وساعة تكفي لجولة مريحة، وهو مكيف ومناسب لساعات الحر. يقع في وسط البلدة قرب الأسواق والمجمعات المعفاة من الرسوم الجمركية التي تشتهر بها لابوان، فاجعله بداية يومك لتفهم الجزيرة قبل أن تتجول فيها.
محطة وقود للسفن البخارية.
ساحة معارك عام 1945.
أزياء وحرف تقليدية.
جالان ديوان، أمام ساحة لابوان في وسط البلدة
بالعبّارة من كوتا كينابالو في نحو ثلاث ساعات، أو من مينومبوك في صباح في وقت أقصر، أو من بروناي المجاورة، أو بالطائرة من كوالالمبور وكوتا كينابالو. والجزيرة صغيرة يسهل التنقل فيها بسيارة أجرة أو سيارة مستأجرة.