رينوار وسيزان ومونيه حين كانوا ما زالوا مثيرين للجدل لا كلاسيكيين.
Fanimu — CC BY-SA 3.0 · Harubaba — CC BY-SA 3.0 · Harubaba — CC BY-SA 3.0 · Harubaba — CC BY-SA 3.0
فيلا من مطلع القرن العشرين في بلدة بادن السويسرية، تعرض مجموعة انطباعية فرنسية خاصة في البيت الذي جُمعت من أجله. بناها الصناعي السويسري سيدني براون وزوجته يوني عام 1900، وجمعا خلال عقود أعمالًا لرينوار وسيزان ومونيه وديغا وبيسارو وغوغان — في وقت كان فيه هؤلاء ما زالوا معاصرين ومثيرين للجدل، لا كلاسيكيين آمنين. ما يجعل الزيارة مختلفة أن اللوحات ما زالت معلّقة في غرف معيشة وأثاث أصلي، لا في قاعات متحف بيضاء. تراها كما رآها من اشتراها: فوق مدفأة، بين نوافذ، في غرفة طعام. تحوّل البيت إلى متحف عام 1990 بوصية العائلة. نقطة تحتاج ذكرًا: واجه المتحف أزمة مالية حادة في السنوات الأخيرة واضطر إلى بيع بعض لوحاته لتمويل ترميم المبنى — قرار أثار جدلًا واسعًا في سويسرا. تحقّق مما هو معروض قبل الذهاب. بادن السويسرية على بعد نحو نصف ساعة من زيورخ، لا في ألمانيا.
رينوار وسيزان ومونيه حين كانوا ما زالوا مثيرين للجدل لا كلاسيكيين.
ترى اللوحات كما رآها من اقتناها في بيته.
بيع لوحات لتمويل ترميم المبنى قسّم الرأي في سويسرا.
بادن، كانتون أرغاو، سويسرا
لأن المبنى احتاج ترميمًا جذريًا ولم تكن للمؤسسة موارد كافية، فقرّرت بيع عدد من أعمال سيزان في مزاد عام 2023 لتمويل الترميم وضمان استمرار المتحف. عارض كثيرون في الأوساط الفنية السويسرية القرار باعتباره سابقة خطيرة — أن تبيع مؤسسة عامة من مجموعتها لتغطية نفقات تشغيل. أيّده آخرون بحجة أن البديل كان إغلاق المتحف بالكامل.
لا عمليًا. المسافة نحو مئة وثمانين كيلومترًا وعبور حدود، وهي رحلة طويلة لمتحف صغير. الأنسب أن تزوره من زيورخ — نحو نصف ساعة بالقطار — إن كنت في سويسرا. تشابه الاسمين يخلق التباسًا حقيقيًا، فانتبه عند التخطيط.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.