الخيول الزرقاء والجبال الملوّنة التي بدأت التجريد الأوروبي — كلها هنا.
Burkhard Mücke — CC BY-SA 4.0 · Martin Falbisoner — CC BY-SA 4.0 · Wikiolo — CC BY-SA 3.0 · Wikiolo — CC BY-SA 3.0
جماعة فنية أسسها كاندينسكي ومارك في ميونخ عام 1911، آمنت بأن اللون والشكل يعبّران عن الروح مباشرة دون حاجة لمحاكاة الواقع — فكانت بذلك بوابة الفن التجريدي كله. الاسم من حبّ كاندينسكي للفرسان وحبّ مارك للأزرق.
هو أفضل مدخل إليه: الأعمال هنا ما قبل التجريد الكامل — خيول وجبال وقرى لكن بألوان محرَّرة — فتتبع الرحلة من الواقع نحو التجريد خطوة خطوة وتفهمها بعينيك.
ساعة ونصف للأساس. المتحف على زاوية كونيغسبلاتس: اجمعه مع الغليبتوتيك للنحت القديم، وبينهما مقاهي الساحة — يوم فني مكتمل في مربّع واحد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
اللينباخهاوس فيلا فنان من القرن التاسع عشر بحديقة إيطالية، أُضيف إليها جناح حديث ذهبي اللون، وصارت متحف ميونخ لأهم لحظة في تاريخها الفني: جماعة «الفارس الأزرق» التي وُلدت في هذه المدينة عام 1911 وغيّرت مسار الفن الأوروبي نحو التجريد. هنا أكبر مجموعة في العالم لأعمال كاندينسكي وفرانتس مارك وغابرييله مونتر وزملائهم: خيول زرقاء وجبال صفراء وألوان تحررت من وصف العالم لتقوله شعورًا. مونتر نفسها أهدت المتحف مئات الأعمال التي خبّأتها خلال الحرب، وهذه الهدية هي قلب المكان. المتحف بحجم مريح لا يُتعب، وقربه من كونيغسبلاتس يجعله يتكامل مع الغليبتوتيك ومتاحف الساحة في جولة فنية واحدة.
الخيول الزرقاء والجبال الملوّنة التي بدأت التجريد الأوروبي — كلها هنا.
مئات الأعمال خبّأتها غابرييله مونتر خلال الحرب ثم أهدتها للمدينة.
بيت الرسام لينباخ بطرازه الإيطالي وحديقته — متحف داخل تحفة.
توسعة حديثة بواجهة معدنية ذهبية صارت علامة معمارية بذاتها.
لويزنشتراسه 33، 80333 ميونخ