لوحات ضخمة على واجهات البنايات، بعضها لتصاميم لم تُنفّذ.
Gnrc — CC BY-SA 3.0 · Aldg692VX — CC BY-SA 4.0 · Andrzej Otrębski — CC BY-SA 4.0 · ANMARGIE — CC BY-SA 4.0
نعم، كلها في الشارع ويمكن المشي بينها مجانًا في أي وقت. التذكرة للشقة-المتحف فقط. إن كان وقتك ضيقًا فالمشي بين الجداريات يعطيك معظم التجربة، لكن الشقة هي ما يشرح الحياة داخل هذه الجدران.
جنوب شرق ليون في حي الولايات المتحدة، ويصله الترام والمترو من المركز في نحو عشرين دقيقة. ليس على المسار السياحي المعتاد — وهذا مقصود، فالقيمة أنك ترى ليون التي يسكنها الناس لا مركزها التاريخي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف في الهواء الطلق داخل حي سكني حقيقي جنوب شرق ليون، مخصص للمعماري توني غارنييه ولفكرة الإسكان الاجتماعي التي بناها. غارنييه صمّم في مطلع القرن العشرين ما سمّاه «المدينة الصناعية»: تصورًا لمدينة عمالية بمساكن لائقة وضوء وهواء ومساحات خضراء، في زمن كان العمال يسكنون فيه أحياء مكتظة بلا صرف صحي. هذا الحي هو ما نُفّذ فعلًا من ذلك التصور. ما يجعل المتحف غير معتاد أنه ليس مبنى: خمسة وعشرون جدارًا في الحي مرسوم عليها لوحات جدارية ضخمة، بعضها يعرض تصاميم غارنييه غير المنفَّذة وبعضها من إبداع فنانين من دول أخرى. أنت تمشي في شوارع سكنية عادية وتنظر إلى واجهات البنايات. إضافة إلى ذلك شقة-متحف مؤثثة كما كانت في الثلاثينيات، تُزار من الداخل وتشرح كيف عاش سكان الحي فعلًا. هذا مكان يعيش فيه الناس اليوم، فتصرّف باحترام: لا تصوّر النوافذ ولا تدخل الأفنية الخاصة.
لوحات ضخمة على واجهات البنايات، بعضها لتصاميم لم تُنفّذ.
مؤثثة بأثاث الثلاثينيات — كيف عاش سكان الحي فعلًا.
تصوّر لمدينة عمالية لائقة، بُني منه هذا الحي فعلًا.
حي الولايات المتحدة، جنوب شرق ليون