الخريطة الجدارية الضخمة أُعيدت إلى هيئتها في أيام الحرب، بعلاماتها ومسارات قوافلها، في القاعة التي أُديرت منها معركة الأطلسي.
Rodhullandemu — CC BY-SA 4.0 · British Royal Navy — Public domain · British Royal Navy — Public domain · Stephen Craven — CC BY-SA 2.0
في 15 أغسطس 1945 حُلّت قيادة ويسترن أبروتشز وأُغلقت غرفة العمليات تحت مبنى ديربي هاوس، واليوم تقف الخريطة الضخمة على الجدار وقد أُعيدت إلى هيئتها في أيام الحرب: مسارات القوافل، ومواقع الغواصات الألمانية، والعلامات الملوّنة في أماكنها. من هذه القاعة المدفونة تحت وسط ليفربول أُديرت معركة الأطلسي من فبراير 1941 حتى النهاية، وهي المعركة التي كانت تقرّر ما إذا كان الطعام والوقود سيصلان إلى بريطانيا أصلاً. اليوم تنزل الدرج إلى المخبأ نفسه، لا إلى نسخة مبنية على غراره. المخبأ أوسع مما تتوقع: نحو خمسة آلاف متر مربع من الغرف والممرات على طابقين تحت سقف خرساني يقارب سمكه المترين، عمل فيه قرابة ألف شخص، أغلبهم نساء من سلاح البحرية النسائي (الـ«رينز») كنّ يستقبلن الإشارات ويحرّكن القطع على الخريطة على مدار الساعة. تمرّ بغرف الشيفرة وآلات التلغراف، ومكتب الأدميرال ماكس هورتون، وشارع مُعاد بناؤه على طراز الأربعينيات، ومقصف «نافي» تجلس فيه فعلاً، وجهاز العرض الذي شاهد به تشرشل لقطات سرية من الجبهة. اللوحات التفسيرية قليلة نسبياً، والغرف نفسها هي الحكاية، وهذا سرّ قوة المكان. عملياً: الجولة ذاتية وتستغرق ساعة ونصف تقريباً، والمكان مفتوح كل يوم من 10 صباحاً حتى 6 مساءً وآخر دخول عند الخامسة. تذكرة الكبار 16.50 جنيهاً، والطفل دون 16 عاماً جنيه واحد فقط، ما يجعله من أرخص الخيارات في ليفربول لعائلة كاملة. لا حجز مسبق ولا مواعيد محددة، والدفع بالبطاقة فقط. الوصول سهل: محطة مورفيلدز على بعد ثلاث دقائق سيراً، وقاعة المدينة خلف الزاوية، وواجهة بير هيد البحرية على بعد خمس دقائق. تحفّظان واضحان. الأول أن المخبأ تحت الأرض بلا ضوء طبيعي، والدرج جزء من التجربة، فعربات الأطفال والكراسي المتحركة لا مكان لها هنا، والجو بارد على مدار السنة حتى في يوليو، فخذ سترة معك. الثاني أن المتعة مشروطة بالاهتمام: من لا يعنيه تاريخ الحرب العالمية الثانية سيرى غرفاً رمادية وخرائط قديمة، أما من يعنيه فسيخرج وقد فهم لماذا كانت ليفربول، لا لندن، عصب معركة الأطلسي. مناسب للأطفال من نحو ثماني سنوات فما فوق، وممتاز كملجأ في يوم ممطر.
الخريطة الجدارية الضخمة أُعيدت إلى هيئتها في أيام الحرب، بعلاماتها ومسارات قوافلها، في القاعة التي أُديرت منها معركة الأطلسي.
آلات التلغراف والشيفرة التي شغّلتها مئات النساء على مدار الساعة، مع معرض مخصص لقصصهن.
جهاز العرض الأصلي الذي شاهد به تشرشل لقطات سرية، وشارع مُعاد بناؤه بمتاجره ومقصف يمكنك الجلوس فيه.
1-3 شارع رامفورد، إكستشينج فلاغز، ليفربول L2 8SZ
مبنى رويال ليفرساعتا هذا المبنى أكبر من ساعة بيغ بن في لندن، وفوقهما يقف طائران نحاسيان بارتفاع3 دقائق مشيًا4.6
متحف الموسيقى البريطانية (بريتيش ميوزيك إكسبيرينس)قبل أن تدفع ثمن التذكرة، اعرف أمرًا واحدًا: هذا ليس متحفًا لفرقة البيتلز. البيتل4 دقائق مشيًا4.6
بير هيد (واجهة ليفربول البحرية)طائران نحاسيان بارتفاع خمسة أمتار ونصف يقفان على قمة مبنى رويال ليفر منذ عام 1915 دقائق مشيًا4.6
متحف ليفربول بيتلزأسّس هذا المتحف روغ بيست، الأخ غير الشقيق لبيت بيست، عازف الطبول الأصلي الذي طُر5 دقائق مشيًا4.6
متحف ليفربولأجمل لقطة للمباني الثلاثة الشهيرة على واجهة ليفربول البحرية، «الغرايسز الثلاث»، 6 دقائق مشيًا4.7إن كان يوم واحد فقط، فمتاحف ألبرت دوك مجانية وأشمل وتناسب الجميع. اختر ويسترن أبروتشز إذا كانت الحرب العالمية الثانية تحديداً ما يهمّك؛ الجولة ساعة ونصف والمكان على بعد خمس دقائق من بير هيد، فيمكن الجمع بينهما في يوم واحد إن بدأت باكراً.
تحت الثامنة غالباً لا: المكان معتم وبارد ومتكرر الغرف، وعربات الأطفال لا تنزل الدرج. من ثماني سنوات فما فوق، ومع مراهق يحب التاريخ، يصير من أفضل ما في المدينة، وتذكرة الطفل بجنيه واحد تجعل المخاطرة صغيرة.