تلّة دفن تراقية أُعيد استعمالها عام 1935.
CC BY-SA 3.0 · Sborisova — CC BY-SA 4.0 · Michał Derela — CC BY-SA 4.0 · Michał Derela — CC BY-SA 4.0
لأنها كانت آخر فرصة. بعد انتصار العثمانيين في كوسوﭬو ونيكوبوليس، كانت حملة 1443-1444 المحاولة الأوروبية المنسّقة الأخيرة لوقف التوسّع العثماني في البلقان وإنقاذ القسطنطينية. اشتركت فيها المجر وبولندا والبندقية والبابوية، وحقّقت نجاحات أولية ثم وُقّعت هدنة نُقضت بضغط بابوي — وهو ما يُعدّ سببًا أخلاقيًّا في الهزيمة عند بعض المؤرّخين. بعد ﭬارنا لم تقم حملة مماثلة، وسقطت القسطنطينية عام 1453، وبقي البلقان تحت الحكم العثماني أربعة قرون ونصف. الملك الشاب أُدرج قدّيسًا شهيدًا في بولندا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف مكشوف على تلّة غرب ﭬارنا، أُقيم على **موقع معركة ﭬارنا** التي وقعت في العاشر من نوفمبر 1444 — واحدة من المعارك التي غيّرت مسار جنوب شرق أوروبا. القصة: بعد سقوط القسطنطينية الوشيك، جمعت المجر وبولندا حملة صليبية بقيادة الملك الشاب **ﭬلاديسلاﭬ الثالث** — ملك بولندا والمجر في آن، وعمره عشرون سنة — لطرد العثمانيين من البلقان. التقى الجيشان هنا وانتهت المعركة بهزيمة صليبية كاملة ومقتل الملك في الميدان. لُقّب بعدها «ﭬارنينتشيك»، أي «من ﭬارنا». نتيجتها أنّ آخر محاولة أوروبية جادّة لإنقاذ القسطنطينية انتهت، وسقطت المدينة بعد تسع سنوات. المتحف بُني عام 1935 على تلّة دفن تراقية قديمة استُعملت **ضريحًا رمزيًّا** للملك — فجثمانه لم يُعثر عليه قطّ. حوله حديقة ونصب. **رسوم منخفضة**، غرب المدينة على طريق المطار.
تلّة دفن تراقية أُعيد استعمالها عام 1935.
السهل الذي انتهت فيه آخر حملة صليبية كبرى.
غرب ﭬارنا، على طريق المطار