ترعى في السهول المفتوحة.
PIERRE ANDRE LECLERCQ — CC BY-SA 4.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · M.S Dulan De Silva — CC BY-SA 4.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · M.S Dulan De Silva — CC BY-SA 4.0
يحمي متنزه أوداوالاوي الوطني 30,821 هكتاراً من المراعي والأحراش والغابات حول خزان أوداوالاوي في جنوب سريلانكا، على الحدود بين محافظتي يوفا وساباراغاموا. أُعلن متنزهاً وطنياً في 30 يونيو 1972، وهو من أكثر متنزهات البلاد زيارة، ومن أضمن الأماكن في الجزيرة لرؤية الفيلة البرية في أي موسم. أُنشئ المتنزه ليؤوي الحيوانات التي شرّدها بناء الخزان على نهر والاوي في ستينيات القرن العشرين، وليحمي مستجمع مياهه. وكانت أراضيه قد جُرّدت من أشجارها للزراعة المتنقلة، فخلّفت مراعي مفتوحة تسهّل رؤية الحيوانات اليوم، وما زالت جذوع أشجار ميتة قائمة في الماء حيث كانت الغابة. وقدّرت دراسة نُشرت عام 2011، تعرّف فيها الباحثون على الفيلة واحداً واحداً، أن ما بين 800 و1,160 فيلاً تقريباً تتردد على المتنزه، ووجدت الأنياب لدى نحو 2 في المئة فقط من الذكور البالغة. تعبر الجولات سهولاً مفتوحة ترعى فيها قطعان الفيلة مع صغارها، إلى جانب جواميس الماء والأيائل الرقطاء وأيائل الصمبر وتماسيح المغر وبنات آوى الذهبية. وسُجّل في المتنزه نحو 184 نوعاً من الطيور، من البجع واللقالق المطلية والغاق على صفحة الخزان إلى العقبان التي تصطاد فوق المراعي، ويؤوي أيضاً النمور والدب الكسلان النادر الظهور. يتجول معظم الزوار في المتنزه بسيارات الجيب المكشوفة، ويُستأجر الجيب منفصلاً. وبحسب أدلة الزوار يدفع الأجنبي البالغ نحو 25 دولاراً أمريكياً تضاف إليها رسوم الخدمة والمركبة وضريبة القيمة المضافة، وتُفتح البوابات من نحو 06:00 حتى 18:00. وأفضل الجولات عند الفجر وآخر النهار، ولا تُطعم الفيلة على جانب الطريق، فذلك مخالفة يعاقب عليها القانون. وعلى مسافة قصيرة بالسيارة تقع دار عبور الفيلة التي تُربّى فيها صغار الفيلة اليتيمة حتى تُطلق في البرية، ويسهل إدراج أوداوالاوي في الطريق بين إيلا، على بعد نحو 90 كيلومتراً بالطريق، والساحل الجنوبي.
ترعى في السهول المفتوحة.
طيور الماء والتماسيح.
عقبان فوق المراعي.
المدخل الرئيسي على طريق تانامالويلا، أوداوالاوي
تُرى الفيلة طوال العام، وأفضل الأوقات الفجر وآخر النهار حين تنشط الحيوانات. ويهطل معظم المطر من أكتوبر إلى يناير ومن مارس إلى مايو، فقد تكثر الوحول على المسارات في تلك الأشهر.
مركز أنشأته إدارة الحياة البرية عام 1995، يرعى صغار الفيلة اليتيمة ثم يطلقها في البرية، وأغلبها في هذا المتنزه، حين تقدر على العيش وحدها. ويشاهد الزوار إطعامها في مواعيد محددة خلال النهار برسم نحو 5 دولارات أمريكية للأجنبي البالغ تضاف إليه ضريبة القيمة المضافة، وتختلف أدلة الزوار في ذكر المواعيد، فتحقق منها محلياً.