الأشجار الساقطة تُترك مكانها — نظام بيئي أقرب لما قبل الزراعة الحرجية.
Tigerente — CC BY-SA 3.0 at · Leonhard Lenz — CC0 · Leonhard Lenz — CC0 · Leonhard Lenz — CC0
ممكن بالسيارة لكنه يوم طويل: نحو ساعة ونصف في كل اتجاه إضافة إلى وقت المشي. إن كان المشي الجبلي هدفك فالأفضل الإقامة قربه ليلة. أما إن كنت في هالشتات ليومين فمنطقة داخشتاين وبحيرة هالشتات أقرب وأوفر للوقت.
المسارات الجبلية العليا قد تبقى مغطاة بالثلج حتى أواخر الربيع، والموسم الآمن عادة من أواخر مايو إلى أكتوبر. تحقق من حالة المسارات في مراكز الزوار أو على الموقع الرسمي قبل الانطلاق، ولا تعتمد على تقويم ثابت.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متنزه وطني في النمسا العليا يغطي مساحة جبلية واسعة من جبال الألب الجيرية، وهو من أكبر مناطق الغابات المحمية في أوروبا الوسطى. ما يميّزه أن معظمه غابة متروكة للتطور الطبيعي دون تدخل: أشجار ساقطة تُترك مكانها، ولا قطع ولا إدارة حرجية. هذا نادر في أوروبا حيث معظم «الغابات» مزروعة ومُدارة، والنتيجة نظام بيئي أقرب إلى ما كان عليه قبل الزراعة الحرجية. المتنزه موطن لأنواع عادت إليه بشكل طبيعي، من بينها الوشق الأوروبي. شبكة المسارات واسعة وتشمل مسارات يومية ومسارات متعددة الأيام مع أكواخ جبلية، إضافة إلى مسارات مائية على طول الجداول والشلالات. نقاط عملية مهمة: هذه ليست وجهة نصف يوم من هالشتات — المسافة نحو ثمانين كيلومترًا شرقًا والوصول بالسيارة عمليًا. المتنزه لمن يخطط لمشي جبلي جاد، لا لمن يريد إطلالة سريعة. مراكز الزوار توفّر خرائط ومعلومات عن حالة المسارات.
الأشجار الساقطة تُترك مكانها — نظام بيئي أقرب لما قبل الزراعة الحرجية.
الوشق الأوروبي عاد إلى المنطقة بشكل طبيعي، وهو مؤشر على صحة النظام.
شبكة واسعة تشمل أكواخًا جبلية لمن يخطط لمشي جاد.
شمال شرق منطقة سالتسكامرغوت، النمسا العليا