مشهد مختلف تمامًا عن مضايق الغرب الخضراء.
CC BY-SA 3.0 · Øyvind Holmstad — CC BY-SA 4.0 · Øyvind Holmstad — CC BY-SA 4.0 · kallerna — CC BY-SA 4.0
أوّل متنزّه وطني أُنشئ في النرويج عام 1962، ويضمّ كتلة جبال روندانه بعشر قمم تتجاوز ألفين ومئة متر. المشهد هنا مختلف عن مضايق الغرب: لا جدران خضراء ولا شلّالات، بل جبال جافّة رمادية ذات أشكال مخروطية، وسفوح مغطّاة بالحصى والصخر المفتّت، ووديان واسعة مفتوحة. الأشجار تختفي فوق ارتفاع معيّن ويبقى الأشنة والطحلب. هذه هي البيئة التي تعيش فيها الرنّة البرّية، ومنطقة روندانه من أهمّ مناطقها في أوروبا. الأشنة غذاؤها الشتوي الأساسي، وهي بطيئة النمو للغاية — ولهذا فإن رعي الرنّة نفسه يشكّل النظام البيئي. المنطقة مرتبطة بالثقافة النرويجية عبر مسرحية «بير غينت» لإبسن التي تدور أحداثها هنا جزئيًا، ومسار «بير غينت» الشهير يمرّ في محيطها. شبكة أكواخ جمعية المشي تغطّي المتنزّه فتسهل المشي عدة أيام.
مشهد مختلف تمامًا عن مضايق الغرب الخضراء.
غذاء الرنّة الشتوي، بطيء النمو إلى حدّ يحكم كل شيء.
مسرحية إبسن تدور أحداثها هنا جزئيًا.
بين وادي غودبراندسدالن ونهر غلوما
ليس بالضرورة. القطعان تتحرّك على مساحات شاسعة وتتجنّب البشر، ورؤيتها مسألة حظّ وصبر ووقت مبكر من النهار. إن رأيتها فابقَ بعيدًا: الاقتراب يجبرها على الفرار ويستهلك طاقتها، وهذا خطر عليها في الشتاء تحديدًا. لا تخلط بينها وبين الرنّة المستأنسة التي يربّيها الصاميون في الشمال — تلك مألوفة للبشر وتُرى بسهولة.
مسرحية شعرية كتبها هنريك إبسن عام 1867 عن شابّ نرويجي مخادع وحالم يهرب من مسؤولياته في رحلة تأخذه من جبال النرويج إلى المغرب ومصر ثم تعيده شيخًا. المسرحية نقد لاذع للأنانية والهروب من الذات، وصارت من أهمّ نصوص الأدب النرويجي. الموسيقى التصويرية التي ألّفها إدفارد غريغ لها — ومنها «صباح» و«في قاعة ملك الجبل» — أشهر عالميًا من المسرحية نفسها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.