حصون الحرب العالمية الأولى بقيت كاملة لأنها لم تُستخدم قطّ.
Ottantafame — CC BY-SA 4.0 · Ottantafame — CC BY-SA 4.0 · Ottantafame — CC BY-SA 4.0 · Ottantafame — CC BY-SA 4.0
متنزّه إقليمي على التلال المشجّرة غرب مدينة كومو، يمتدّ على الحدود السويسرية مباشرة ويطلّ على البحيرة والمدينة. قيمته مزدوجة. الأولى طبيعية: غابات بلّوط وكستناء ومسارات مشي معلّمة تصل إلى قمم تطلّ على بحيرة كومو من زاوية لا يصلها أغلب الزوار. والثانية أثرية: هنا تقع «كومو أوريكو» — المستوطنة السلتية-الغالية التي سبقت المدينة الرومانية، وبقاياها منتشرة في المتنزّه مع نقوش صخرية من عصور ما قبل التاريخ. كما يضمّ آثارًا عسكرية من القرن العشرين: «الخطّ كادورنا» — شبكة خنادق وحصون بناها الجيش الإيطالي في الحرب العالمية الأولى تحسّبًا لهجوم نمساوي عبر سويسرا لم يقع قطّ. بقيت الاستحكامات كاملة تقريبًا لأنها لم تُستخدم أبدًا، وتُمشى اليوم كمسارات. مفتوح ومجاني ويحتاج نصف يوم.
حصون الحرب العالمية الأولى بقيت كاملة لأنها لم تُستخدم قطّ.
من عصور ما قبل التاريخ، منتشرة في المتنزّه.
قمم لا يصلها أغلب الزوار.
التلال غرب كومو على الحدود السويسرية
شبكة تحصينات بناها الجيش الإيطالي بين 1916 و1918 على طول الحدود مع سويسرا شمال لومبارديا: خنادق ومواقع مدفعية وأنفاق وطرق عسكرية بطول مئات الكيلومترات. الغرض صدّ هجوم نمساوي-ألماني محتمل يخترق الحياد السويسري. لم يحدث ذلك الهجوم قطّ، فلم تُطلق رصاصة واحدة من هذه الاستحكامات. النتيجة أنها بقيت في حالة ممتازة، ورُمّمت أجزاء منها وتحوّلت إلى مسارات مشي تاريخية.
المدينة عند الطرف الجنوبي للبحيرة: كاتدرائية كومو بمزيجها القوطي-النهضوي، وسور المدينة من العصور الوسطى، ومعبد فولتا المخصّص لأليساندرو فولتا مخترع البطارية وابن المدينة. ومنها القطار المائل إلى بلدة برونات المطلّة. والقوارب إلى بيلاجيو وفارينّا وقرى البحيرة — وهي التجربة التي يأتي الناس لأجلها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.