مسرح موسيقى ونافورة وغرف مرضى.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · KLMircea — CC BY-SA 2.0
مجمع السلطان بايزيد الثاني مجمع عثماني على ضفة نهر تونجا في أدرنة، يبعد نحو 2 كيلومتر عن وسط المدينة، ويشتهر بمستشفاه التاريخي الذي صار متحفاً للصحة. ويضم جامعاً ومدرسة طبية ومطبخاً وحماماً وجسراً، وتتبع معظم مبانيه جامعة تراقيا، وقد استقبل متحفه نحو 160 ألف زائر عام 2025. بناه المعمار خير الدين للسلطان بايزيد الثاني بين عامي 1484 و1488. وظل المستشفى، أو دار الشفاء، يعمل نحو أربعة قرون حتى حرب 1877 و1878، واشتهر بعلاج الاضطرابات النفسية بالموسيقى وصوت الماء والروائح. وزاره الرحالة أوليا جلبي عام 1653 ووصفه بالتفصيل. وأصبح متحفاً عام 1997، ونال جائزة المتحف الأوروبي، وأُدرج المجمع في القائمة التركية المؤقتة للتراث العالمي عام 2016. يمر الزائر في المتحف بثلاثة أقسام: فناء أول فيه العيادات الخارجية والمطبخ والصيدلية، وفناء ثان لكبار العاملين، ثم بيت الشفاء حيث مسرح الموسيقى والنافورة وغرف المرضى. وتعيد مشاهد بالتماثيل تصور أساليب العلاج، وتُسمع فيها موسيقى وخرير ماء. ويحتوي الجامع على قبة واحدة قطرها نحو 20.5 متر ومئذنتين ارتفاعهما 38.5 متراً، وهو مفتوح للصلاة، فالبس ما يغطي الكتفين والركبتين، وعلى النساء تغطية الشعر. يبعد المجمع 1.6 كيلومتر عن جامع السليمية في خط مستقيم، ويستحق الوصول إليه مشياً عبر جسر قديم أو بسيارة أجرة قصيرة. وفي الصيف أقام المتحف زيارات ليلية، مساء الخميس والجمعة والسبت حتى 10:30، فراجع المواعيد الحالية.
مسرح موسيقى ونافورة وغرف مرضى.
تماثيل تعيد تصوير الأساليب العثمانية.
قبة واحدة ومئذنتان.
حي ينيمارت، على نهر تونجا، أدرنة
استخدم المستشفى الموسيقى وصوت الماء من النافورة والروائح، خصوصاً في علاج الاضطرابات النفسية، إلى جانب الطب الذي كان يدرس في مدرسته.
نعم، فالمسافة قصيرة، وخصص ساعة إلى ساعتين للمجمع، ثم اترك لجامع السليمية ساعة، فيتسع اليوم أيضاً لجولة في السوق القديم.