خشب منقوش على أعمدة.
spicytropic — CC BY-SA 3.0 · spicytropic — CC BY-SA 3.0 · spicytropic — CC BY-SA 3.0 · spicytropic — CC BY-SA 3.0
مجمع تاريخي على ضفة نهر بيراك، في القرية التي قتل فيها عام 1875 جيمس بيرتش، أول مقيم بريطاني في بيراك، على أيدي رجال زعماء محليين قاوموا التدخل البريطاني، وأشهرهم مهراجا ليلا وداتو ساغور، فصارت الحادثة رمزاً مبكراً لمقاومة الاستعمار في ماليزيا. افتتح المجمع عام 2004، وأجمل ما فيه بيوته الملايوية التقليدية الخشبية المرفوعة على أعمدة بسقوفها المدببة ونقوشها، وقد تحولت إلى متاحف تعرض تاريخ المنطقة وحياة أهلها وأدواتهم، إلى جانب نصب تذكارية لأبطال المقاومة وبرج مراقبة ومدافع قديمة. سعر تذكرة البالغ نحو أربعة رنغيتات، ويفتح يومياً من التاسعة والنصف حتى الخامسة، مع استراحة وقت صلاة الجمعة. والمكان هادئ وقليل الزوار في أيام الأسبوع. يبعد عن إيبوه أكثر من ساعة بالسيارة، ولا مواصلات عامة مريحة إليه، فخصص له نصف يوم، ويمكن جمعه مع برج تيلوك إنتان المائل في الطريق نفسه تقريباً.
خشب منقوش على أعمدة.
مقتل المقيم البريطاني.
نصب لأبطال محليين.
باسير سالاك، على ضفة نهر بيراك، على بعد نحو ساعة ونصف بالسيارة جنوب إيبوه
البرج في إيبوه أقيم تذكاراً لجيمس بيرتش نفسه، الذي قتل في باسير سالاك، فالمكانان وجهان للقصة ذاتها من زاويتين مختلفتين.