بقبته المخروطية.
Davide Mauro — CC BY-SA 4.0 · Jean Housen — CC BY-SA 4.0 · Jean Housen — CC BY-SA 4.0 · Mushtariy15 — CC BY-SA 4.0 · Faqscl — CC BY-SA 3.0 · Faqscl — CC BY-SA 3.0 · Faqscl — CC BY-SA 3.0 · Jean Housen — CC BY-SA 4.0
مجمع تذكاري أراده تيمور مدفناً لأسرته في مسقط رأسه، واسمه «دار السيادة» أي مقر القوة والسلطان. وأبرز ما بقي منه ضريح ابنه البكر وأحب أبنائه إليه جهانكير، الذي توفي شاباً عام 1376، ببنائه الشاهق من الطوب وقبته المخروطية. وبجواره مسجد حضرتي إمام. أما أعجب ما في المجمع فسرداب تحت الأرض اكتشفه علماء الآثار عام 1943، يكاد يملؤه تابوت حجري واحد تدل نقوشه على أنه أُعدّ لتيمور نفسه. لكن تيمور توفي عام 1405 في حملته نحو الصين، ودُفن في ضريح «كور أمير» بسمرقند لا في شهر سبز، ويُروى أن الثلوج كانت قد سدت الطريق الجبلي إليها. وقد وُجدت في السرداب جثتان مجهولتا الهوية. التذكرة نحو 30 ألف سوم، بحسب أدلة الزوار، ويُدخل إلى السرداب من باب خلف المسجد. والمجمع على بعد نحو 200 متر شرق دار التلاوة، فتجمعهما زيارة واحدة.
بقبته المخروطية.
وتابوته الحجري.
على الجدران.
شرق دار التلاوة، المركز التاريخي، شهر سبز
لا، أُعدّ له سرداب في دار السيادة اكتُشف عام 1943، لكنه دُفن في ضريح كور أمير بسمرقند بعد وفاته عام 1405.