ذوبان المعادن الجيرية يعطي الماء لونه الأخضر المزرق.
Pavel Koběrský — CC BY-SA 2.5 · Bukvoed — CC BY 4.0 · Bukvoed — CC BY 4.0 · Bukvoed — CC BY 4.0
لا، وهي ممنوعة. النزول إلى الماء يتطلّب تسلّق جدران هشّة غير مسوّرة، وقد سقط أشخاص وماتوا هنا. الماء نفسه بارد وعميق ولا وجود لأي إنقاذ. المشاهدة من الحافة العلوية هي المقصد، وهي كافية تمامًا للمشهد.
بالسيارة نحو أربعين دقيقة جنوب غربًا وهو الأسهل. بالنقل العام قطار من براغ باتجاه بيروون والنزول في محطة قريبة ثم مشي يستغرق نحو ساعة عبر الغابة — وهو مشي جميل بحد ذاته إن كان الطقس مناسبًا. لا مواصلات تصل إلى الحافة مباشرة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
محجر حجر جيري مهجور امتلأ بمياه جوفية زرقاء، تحيط به جدران بيضاء عمودية بارتفاع يقارب ستين مترًا. يُسمّى محليًا «الغراند كانيون التشيكي». استُخرج الحجر هنا حتى ستينيات القرن العشرين، ثم توقّف الضخّ فامتلأ القاع بالماء. اللون الأخضر المزرق يأتي من ذوبان المعادن الجيرية. ينبغي قول هذا بوضوح لأنه يهم السلامة: النزول إلى الماء والسباحة ممنوعان، والحواف غير مسوّرة في معظمها وصخورها هشّة، وقد سقط أشخاص وماتوا هنا. المشاهدة تكون من نقاط الإطلالة على الحافة العلوية والمسار الذي يدور حولها — وهذا هو المقصد الفعلي. الموقع في منطقة الكارست البوهيمي، ومسار المشي يربطه بمحجرَي «مالا أمريكا» و«مكسيكو» القريبين وبقلعة كارلشتاين. لا تذاكر ولا مواعيد؛ الزيارة مشي في الطبيعة.
ذوبان المعادن الجيرية يعطي الماء لونه الأخضر المزرق.
يربطه بمحجرَي مالا أمريكا ومكسيكو القريبين.
القلعة قريبة، والاثنان يصنعان يومًا واحدًا مكتملًا.
قرب كارلشتاين، نحو ثلاثين كيلومترًا جنوب غرب براغ