في ساحة المحطة.
Bashar Tabbah — CC BY-SA 4.0 · MaltaGC (Nigel Tout) — CC BY-SA 4.0 · MaltaGC (Nigel Tout) — CC BY-SA 4.0 · Freedom's Falcon — CC BY-SA 3.0 · MaltaGC (Nigel Tout) — CC BY-SA 4.0
محطة عمّان من محطات سكة حديد الحجاز التاريخية، بُنيت في العهد العثماني بمبانيها الحجرية وسقوفها القرميدية. وقد سميت المنطقة باسمها «المحطة»، وهي اليوم تضم متحفاً للسكة، ومكاناً ممتعاً لمحبي القطارات القديمة والتاريخ، بعيداً عن الزحام السياحي. بنى العثمانيون الخط بين عامي 1900 و1908 ليصل دمشق بالمدينة المنورة على امتداد 1302 كيلومتر، بهدف نقل الحجاج وربط ولايات الدولة، وموله تبرعات من بلاد إسلامية. وفُتحت محطة عمّان عام 1904، فأسهمت في تحويل القرية الصغيرة إلى مركز تجاري. ووصل الأمير عبد الله الأول إلى عمّان في 2 مارس 1921 على هذا الخط، ويُعتقد أن المحطة كانت من أسباب اختيار المدينة عاصمة للإمارة. ترى رصيف المحطة والمبنى الحجري والعلامة الزرقاء التي تحمل اسم عمّان، وقاطرات بخارية قديمة وعربات خشبية في الساحة. ومن المعروضات عربة استخدمها الملك عبد الله الأول عند وصوله، ويعرض المتحف أدوات تشغيل الخط. وتنظم المؤسسة أحياناً رحلات سياحية، ومنها إلى آثار أم الجمال. تقع على بعد 5.8 كيلومتر في خط مستقيم من وسط البلد، فخذ سيارة أجرة. وتلقت المحطة عام 2024 منحة لترميم المتحف والمباني، فقد تجد أجزاء منها قيد الأعمال. واتصل قبل الذهاب للتأكد من فتح المتحف ومواعيد أي رحلة. وانتبه عند التصوير قرب القضبان والمعدات القديمة.
في ساحة المحطة.
من وصوله عام 1921.
بعلامة عمّان الزرقاء.
المحطة، شرق وسط عمّان
لا تعمل بانتظام للركاب، لكن تُنظم أحياناً رحلات سياحية، فاسأل قبل الذهاب.
ساعدت على نمو عمّان، ووصل عبرها الأمير عبد الله الأول عام 1921.