بين القصب والطرفاء.
Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · xorge — CC BY-SA 2.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0
بقية واحة كانت من أكبر مسطحات المياه العذبة في صحراء الشرق، تتجمع فيها ينابيع تغذيها مياه جوفية قادمة من جبال حوران، وكانت محطة لملايين الطيور المهاجرة بين أفريقيا وأوروبا وآسيا. وفي ثمانينيات القرن الماضي جفت الينابيع تقريباً بعد ضخ مياهها الجوفية إلى عمّان ومدن الشمال. أنشأت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة المحمية عام 1977، وأعادت لاحقاً ضخ المياه إلى جزء من الأراضي الرطبة، فعادت البرك والقصب ومعها الطيور، وإن بقيت مساحتها جزءاً صغيراً مما كانت عليه. يسير الزائر على ممر خشبي مرتفع بين القصب وأشجار الطرفاء إلى برك هادئة ومخبأ لمراقبة الطيور، ومن يحالفه الحظ يرى البلشون والبط وطيور الماء، خاصة في الربيع والخريف موسم الهجرة. وفي البرك يعيش سمك السرحاني، وهو سمك صغير لا يوجد في أي مكان آخر في العالم. المحمية على بعد دقائق من قلعة الأزرق، وعلى نحو عشرة كيلومترات جنوباً محمية الشومري التي أعيد فيها إطلاق المها العربي.
بين القصب والطرفاء.
في الربيع والخريف.
لا يعيش إلا هنا.
الأزرق الجنوبي، شرق الأردن
ضُخت مياهها الجوفية إلى عمّان ومدن الشمال منذ ثمانينيات القرن الماضي فجفت الينابيع، وتعيد المحمية اليوم المياه إلى جزء منها.
الربيع والخريف في موسم هجرة الطيور، وفي الصباح الباكر حين تكون الطيور أنشط والحر أخف.