ماء ضحل وجبال في الأفق.
Alexkom000 — CC BY 4.0 · Alexkom000 — CC BY 4.0 · Miomir Magdevski — CC BY-SA 4.0 · Miomir Magdevski — CC BY-SA 4.0 · Miomir Magdevski — CC BY-SA 4.0 · Miomir Magdevski — CC BY-SA 4.0
محمية الملاحة في أولتسين أراض رطبة واسعة من أحواض الملح القديمة، قرب الحدود الألبانية على ساحل الأدرياتيكي. صارت منتزهاً طبيعياً في يونيو 2019، وأدرجت في قائمة رامسار في سبتمبر من العام نفسه. وسجل فيها 252 نوعاً من الطيور، 20 منها مهددة عالمياً، وأشهرها الفلامنغو. كانت المنطقة مصنعاً كبيراً لاستخراج الملح، ولأن الطيور تعتمد على ضخ مياه البحر في الأحواض، فقد اختل المكان منذ أغلقت الشركة قبل نحو 13 عاماً. ويحذر مختصون نقلت عنهم الصحافة عام 2026 من أن هذا المنظر قد يختفي خلال سنوات إن لم يعد الضخ. وأعلنت الحكومة والبلدية مشروعاً مشتركاً بأربعة ملايين يورو لإدارتها وإعادة الإنتاج. تسير أو تركب الدراجة على طريق مستقيم بين القنوات والأحواض الواسعة، والجبال خلفها في الأفق. وتظهر في الطريق بقايا المصنع: رافعات صدئة وسكك صغيرة وأكوام ملح تحت أسقف حديدية، ومبنى قديم وردي، وهي مشاهد غريبة الجمال. وترعى الأغنام أحياناً في الأعشاب. وفي الموسم تقف الأسراب في الماء الضحل، لكن رؤيتها غير مضمونة. تقع المحمية 5.1 كيلومتر في خط مستقيم شرق أولتسين. ولم نجد معلومات حديثة عن تنظيم الزيارة، فاسأل في البلدة قبل الذهاب. وأفضل وقت لرؤية الطيور في الربيع والخريف أثناء الهجرة. وخذ منظاراً وماء وقبعة، فالمكان مكشوف. والتزم الطرق، ولا تقترب من الأعشاش، ولا تدخل المباني القديمة، فهي متداعية.
ماء ضحل وجبال في الأفق.
رافعات صدئة وأكوام ملح.
فلامنغو في الموسم.
شرق أولتسين، جنوب الجبل الأسود
في موسم الهجرة بالربيع والخريف عادة، ورؤيته غير مضمونة.
توقف الإنتاج قبل نحو 13 عاماً، وأعلنت خطة لإعادته.