أنف ضخم لا تراه إلا في بورنيو.
Charles J. Sharp — CC BY-SA 4.0 · Charles J. Sharp — CC BY-SA 4.0 · Taufik — CC0 · Taufik — CC0
محمية خاصة على حافة غابات المانغروف قرب خليج لابوك، أنشأها صاحب مزرعة نخيل زيت، يقال إنه آثر أن يحمي قردة الخرطوم التي تعيش في غابة المانغروف على أرضه بدلاً من إزالتها. وقرد الخرطوم لا يعيش إلا في جزيرة بورنيو، ويشتهر ذكره بأنفه الضخم المتدلي وبطنه المنتفخ، ويسكن غابات المانغروف وضفاف الأنهار. للمحمية منصتان للإطعام: المنصة الأولى، حيث يقدم الطعام في التاسعة والنصف صباحاً والثانية والنصف ظهراً، والمنصة الثانية في الحادية عشرة والنصف صباحاً والرابعة والنصف عصراً. فتقفز القردة من الغابة إلى المنصات على بعد أمتار من الزوار، ومعها غالباً قرود المكاك. رسم الدخول للأجانب نحو ستين رينغيت للبالغ وثلاثين للطفل، إضافة إلى رسوم صغيرة للكاميرا. ولا تصلها مواصلات عامة مريحة، فالأسهل أن تذهب بسيارة أو ضمن جولة من سانداكان أو سيبيلوك. اختر إطعام الظهر أو العصر لتجمعه مع صباح في سيبيلوك، وخذ ماءً وقبعة، فالمكان حار ورطب. والقردة تأتي حين تشاء، فالوصول قبل الموعد بقليل يمنحك فرصة أفضل.
أنف ضخم لا تراه إلا في بورنيو.
القردة على بعد أمتار منك.
موطن طبيعي على حافة الخليج.
داخل مزرعة نخيل زيت قرب خليج لابوك، نحو 40 كم شمال غرب سانداكان
إطعام الحادية عشرة والنصف أو الثانية والنصف يناسب من يبدأ يومه في سيبيلوك. والقردة تأتي حين تشاء، فالوصول قبل الموعد بقليل يمنحك فرصة أفضل لرؤيتها.