من آخر الغابات دائمة الخضرة.
Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0 · Freedom's Falcon — CC BY-SA 3.0 · Mohammad hajeer — CC BY-SA 4.0
غابة على تلال الشمال الأردني، أنشأتها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عام 1988 على نحو 13 كيلومتراً مربعاً، لتحمي واحدة من آخر غابات البلوط دائم الخضرة في البلاد، مع أشجار الفستق البري والخروب والقيقب، وأشجار القطلب ذات اللحاء الأحمر الناعم الذي يتقشر كل صيف. في المحمية مسارات مشي معلّمة بأطوال مختلفة، من جولة قصيرة حول مركز الزوار إلى مسارات أطول تنزل في الأودية وتمر بالقرى المجاورة، حيث مشاريع محلية تديرها نساء القرى مثل بيت الصابون الذي يصنع صابون زيت الزيتون بالطريقة التقليدية، وبيت الخط العربي، وبيت البسكويت. أعيد إلى المحمية الأيل الأسمر بعد أن انقرض من الأردن، وتعيش فيها الخنازير البرية والثعالب والنيص، وتزهر التلال في الربيع بزهور برية كثيرة. وللمبيت أكواخ خشبية بين الأشجار يديرها النُزل البيئي للمحمية. المحمية على بعد نحو ربع ساعة من قلعة عجلون، ويحسن جمعهما في يوم واحد، والربيع أجمل المواسم فيها.
من آخر الغابات دائمة الخضرة.
صابون زيت الزيتون التقليدي.
لحاء أحمر يتقشر صيفاً.
أم الينابيع، محافظة عجلون، نحو 75 كيلومتراً شمال عمّان
المسار القصير حول مركز الزوار يُمشى وحدك، أما المسارات الأطول فبعضها بدليل من المحمية ورسم إضافي، فاسأل عند الدخول.
الربيع من مارس إلى مايو حين تخضر التلال وتزهر، والخريف أيضاً، أما الصيف فحار نهاراً.