عبور النهر.
Kidoleeee — CC BY-SA 4.0 · Benh LIEU SONG — CC BY-SA 3.0 · Morris Pügner — Public domain · Diego Delso — CC BY-SA 4.0
أشهر محميات كينيا، سهول عشبية واسعة جنوب غرب البلاد، تشكل مع سيرينغيتي في تنزانيا نظاماً بيئياً واحداً تتحرك فيه الهجرة الكبرى. وتحمل اسم شعب الماساي الذي يعيش في أراضيها المحيطة، واسم نهر مارا الذي يعبرها. من يوليو إلى أكتوبر تصل إلى المارا قطعان ضخمة من حيوانات النو والحمر الوحشية قادمة من سيرينغيتي، فتعبر نهر مارا في مشاهد مثيرة بين التماسيح، وهي من أعظم مشاهد الطبيعة في العالم. وفي كل أشهر السنة تُعد المارا من أفضل أماكن أفريقيا لرؤية الحيوانات الخمسة الكبرى، والأسود والفهود خاصة، في سهول مفتوحة تسهل فيها المشاهدة. وحول المحمية محميات خاصة يديرها الماساي بالشراكة مع المخيمات، ورحلات بالمنطاد عند الفجر. تصلها بالطائرة الصغيرة من نيروبي في نحو ساعة، أو بالسيارة في نحو خمس إلى ست ساعات. والرسوم 200 دولار يومياً للبالغ غير المقيم من يوليو إلى ديسمبر، و100 دولار من يناير إلى يونيو، بحسب أدلة الزوار.
عبور النهر.
في السهول المفتوحة.
فوق المارا.
مقاطعة ناروك، جنوب غرب كينيا، على الحدود مع سيرينغيتي التنزانية
من يوليو إلى أكتوبر، حين تعبر القطعان نهر مارا قادمة من سيرينغيتي.
200 دولار للبالغ غير المقيم من يوليو إلى ديسمبر، و100 دولار من يناير إلى يونيو، بحسب أدلة الزوار.