قد تراها على مسافة قريبة دون ترتيب — لا تُطعمها ولا تقترب.
Dezidor — CC BY 3.0 · Ben Skála — CC BY-SA 4.0 · Ben Skála — CC BY-SA 4.0 · Rad.dekk — CC BY-SA 4.0
لا يُنصح به. هذه حيوانات برية لا أليفة، والخنازير البرية خصوصًا قد تكون عدوانية إن كانت مع صغارها. ابقَ على المسارات، لا تُطعمها إطلاقًا — الإطعام يغيّر سلوكها ويجعلها تقترب من الناس — وأبقِ الكلاب مربوطة.
الصباح الباكر أو قبل الغروب، فهي الأوقات التي تتحرّك فيها الحيوانات وتُرى أكثر. أكتوبر أجمل شهر للألوان. تجنّب منتصف النهار في الصيف — الحيوانات تختبئ في الظل والغابة تكون شبه خالية منها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
محمية صيد تاريخية تحوّلت إلى غابة مدينة غرب برنو، تمتد على نحو مئتين وخمسين هكتارًا بين أحياء سكنية. أُنشئت في القرن الثامن عشر كمحمية صيد للنبلاء، وما زالت تحتفظ بقطعان من الغزلان والخنازير البرية والموفلون تعيش فيها بحرية داخل سياج المحيط. هذا يعني أن المشي فيها يختلف عن أي حديقة مدينة: قد ترى حيوانات برية على مسافة قريبة دون ترتيب أو أقفاص. المسارات مرقّمة وواضحة وتصلح للمشي والدراجات والركض، وفيها نقاط إطلالة وبرج مراقبة. الغابة مختلطة بأشجار بلوط وزان قديمة، وألوانها في أكتوبر من أفضل ما في المنطقة. الدخول مجاني ومفتوح على مدار السنة. الوصول بالترام أو الحافلة من وسط برنو ثم مشي قصير إلى أحد المداخل. هذا مكان للسكان أكثر منه للسياح — ولهذا بالذات يستحق نصف يوم إن كنت تقضي وقتًا أطول في المدينة.
قد تراها على مسافة قريبة دون ترتيب — لا تُطعمها ولا تقترب.
بلوط وزان قديم، وألوان الخريف من أفضل ما في المنطقة.
غابة مدينة يستخدمها أهل برنو، وليست مقصدًا سياحيًا.
غرب برنو، بين حيَّي يوندروف وكوهوتوفيتسه