سقف من النجوم الفيروزية والكحلية تحيط به آية الكرسي وأسماء الأنبياء، من أروع القباب السلجوقية الباقية في الأناضول.
Drgulcu — CC BY-SA 3.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Satirdan kahraman — CC BY-SA 4.0 · Satirdan kahraman — CC BY-SA 4.0
ارفع رأسك فور دخولك القاعة الرئيسية؛ فالقبة هنا هي الأثر كله. سماء من الفسيفساء الخزفية بالفيروزي والكحلي والأسود، نجوم متشابكة تدور حول فتحة مفتوحة في القمة، وعلى قوس الإيوان تجري البسملة ونص آية الكرسي بخط كوفي مزخرف، وعلى مثلثات الانتقال إلى القبة أسماء الأنبياء محمد وعيسى وموسى وداود والخلفاء الراشدين الأربعة. هذا سقف من أندر ما بقي في الأناضول كلها، وهو وحده يستحق ثمن التذكرة. بُنيت المدرسة عام 1251 في عهد السلطان السلجوقي عز الدين كيكاوس الثاني، على نفقة الأمير جلال الدين قره طاي، الوزير الذي أمسك بزمام الدولة أعواماً وهي تتهاوى تحت الضغط المغولي، وقبره في حجرة مقببة على يسار الإيوان. البوابة الرخامية، بصفوفها المتناوبة من الرخام الفاتح والداكن وأشرطتها الكوفية المتداخلة والمقرنصات، تُعدّ من أرقى ما نحته السلاجقة في الحجر، فتوقف أمامها قبل الدخول وليس بعده. منذ عام 1955 يشغل المبنى «متحف الأعمال الخزفية»، وأهم ما فيه بلاطات النجمة والصليب التي استُخرجت من قصر قبادآباد الصيفي على بحيرة بيشهر، وعليها صور لأشخاص وحيوانات ومخلوقات خرافية، وهي نادرة في الفن الإسلامي. ما عداها من الخزف السلجوقي والعثماني والسرج والزجاج في خزائن العرض مادة تخصصية؛ لن يخسر الزائر العادي شيئاً إن مرّ بها سريعاً. الزيارة قصيرة بطبيعتها: نصف ساعة إلى ساعة على الأكثر، والمكان مسطح بلا درج ويناسب العائلات وعربات الأطفال، لكن الصغار سيملّون بعد دقائق من التحديق في السقف. المدرسة عند سفح تلة علاء الدين، على خمس دقائق مشياً من مدرسة إنجه مناره، وعلى نحو كيلومتر ونصف من متحف مولانا، فادمجها في الجولة نفسها. في أغسطس تحمي القاعة الحجرية من حر قونية الجاف، وفي الشتاء قد يهطل الثلج ويجعل الطريق من متحف مولانا مشياً أقل إغراءً.
سقف من النجوم الفيروزية والكحلية تحيط به آية الكرسي وأسماء الأنبياء، من أروع القباب السلجوقية الباقية في الأناضول.
بوابة بصفوف رخام متناوبة وأشرطة كوفية متداخلة ومقرنصات، من أرقى نحت السلاجقة في الحجر.
بلاطات نجمة وصليب من القصر الصيفي على بحيرة بيشهر، مرسوم عليها أشخاص وحيوانات ومخلوقات خرافية.
حي فرحونية، شارع أنقرة رقم 1، سلجوقلو، قونية 42040
تلة علاء الدينالترام في قونية يدور حول تلة، والتلة ليست تلةً حقيقية: هي كومة من خمسة آلاف عام 4 د مشيًا4.3
متحف قونية للآثارفي صيف عام 1958 كان فلاح يحرث أرضه في قرية يونوسلار على طريق بيشهير حين اصطدم مح10 د مشيًا4.4
جامع العزيزيةمئذنتان تنتهيان بشرفتين مفتوحتين محمولتين على أعمدة رشيقة، كأنهما شرفتا قصر لا ش11 د مشيًا4.8
متحف مولانا جلال الدين الروميأكثر متاحف تركيا زيارةً في عام 2019 لم يكن في إسطنبول، بل هنا في قونية: 3.4 مليو14 د مشيًا4.8قره طاي. إنجه مناره تتفوق بواجهتها الخارجية ومئذنتها المشهورة، وهذه تراها من الشارع مجاناً، أما داخلها فمتحف أحجار وأخشاب متواضع، وهو مغلق للترميم حالياً بحسب قائمة الوزارة. داخل قره طاي هو الحدث: القبة الخزفية لا مثيل لها. والأفضل أن تمشي بينهما خمس دقائق وتدخل قره طاي فقط.
تناسبهم من حيث السهولة: طابق واحد بلا درج، وعربة الأطفال تدخل بلا مشكلة، والجولة كلها نصف ساعة. لكن لا تتوقع أن يستمتعوا بخزائن الخزف؛ أرِهم النجوم في القبة والفتحة في قمتها ثم انتقلوا إلى تلة علاء الدين المجاورة حيث الحديقة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.