جدران عالية مسننة.
Safa.daneshvar — CC BY-SA 4.0 · Safa.daneshvar — CC BY-SA 4.0 · Safa.daneshvar — CC BY-SA 4.0 · Osama Sarm — CC BY-SA 4.0 · Safa.daneshvar — CC BY-SA 4.0
مدينة بابل الأثرية بقايا عاصمة قديمة على نهر الفرات، قرب الحلة، على بعد نحو 85 كيلومتراً جنوب بغداد. وكانت من أهم مدن الشرق الأدنى القديم، وأدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 2019. واسمها وحده يكفي لجذب كل محب للتاريخ، فهي من أشهر مدن العالم القديم. ورد ذكرها أول مرة بلدةً صغيرة في لوح طيني من الألف الثالث قبل الميلاد. ثم قامت منها إمبراطوريتان، البابلية القديمة بين القرنين التاسع عشر والسادس عشر قبل الميلاد، والبابلية الحديثة في القرنين السابع والسادس قبل الميلاد. وعُدت حدائقها المعلقة من عجائب الدنيا السبع، لكن الباحثين يشكون في وجودها، إذ لا تذكرها النصوص البابلية. تمشي في شارع الموكب بين جدران عالية مسننة، وتمر بنسخة مطابقة زرقاء من بوابة عشتار، بينما البوابة الأصلية محفوظة في برلين. ثم ترى أسد بابل الحجري وبقايا قصر نبوخذنصر. وكثير من الجدران الصفراء أعيد بناؤها في الثمانينيات، فالتمييز بين الأصلي والحديث يحتاج إلى دليل. يقع الموقع على بعد نحو 9 كيلومترات في خط مستقيم من الحلة، ونحو 37 كيلومتراً من كربلاء. والأرض واسعة والظل قليل، فزر الموقع صباحاً، واحمل ماءً ونقوداً بالدينار. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بتجنب السفر غير الضروري إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل التخطيط.
جدران عالية مسننة.
زرقاء عند المدخل.
تمثال حجري قديم.
شمال مدينة الحلة، محافظة بابل، العراق
لا، فالتي تراها نسخة حديثة، والبوابة الأصلية محفوظة في متحف ببرلين.
لا يوجد أثر مؤكد لها، ويشك الباحثون في وجودها أصلاً.