خشب وجص أبيض.
Rod Waddington from Kergunyah, Australia — CC BY-SA 2.0 · Rod Waddington — CC BY-SA 2.0 · Rod Waddington — CC BY-SA 2.0 · Rod Waddington from Kergunyah, Australia — CC BY-SA 2.0 · Ljuba brank — CC BY-SA 3.0
مدينة زبيد التاريخية بلدة على السهل الساحلي الغربي لليمن، يسكنها نحو 52000 نسمة، وهي من أقدم مدن البلاد. وقد أدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1993، ووضعت نواتها التاريخية في عام 2000 على قائمة التراث المعرض للخطر. وكانت عاصمة لسلالات حاكمة كثيرة عبر قرون طويلة. كانت في الأصل قرية تعرف باسم الحصيب، ثم أخذت اسم وادي زبيد جنوبها. ويربط التقليد بدايتها بالصحابي أبي موسى الأشعري، الذي يقال إنه بنى مسجد الأشاعر. أما المدينة الحالية فأنشأها نحو عام 820 محمد بن عبد الله بن زياد، مؤسس الدولة الزيادية، الذي أرسله الخليفة العباسي المأمون. تمشي في أزقة ضيقة بين بيوت من الطوب، بواجهات مزينة بنقوش جصية بيضاء وأبواب خشبية منحوتة. وترى قلعة المدينة وأبراجها، والجامع الكبير بأروقته، ومباني بقباب طوبية. ولا يبدو كل شيء مرمماً، فبعض البيوت متعبة. وهذا جزء من طابعها، لكنه يدل أيضاً على حاجتها إلى العناية. تقع على بعد نحو 77 كيلومتراً في خط مستقيم من الحديدة. والحرارة والرطوبة عاليتان معظم السنة، فزرها صباحاً وفي الشتاء. والبس ملابس محتشمة، واستأذن قبل تصوير الناس. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى أي جزء من اليمن، وتدعو من فيه إلى مغادرته، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
خشب وجص أبيض.
طوب فوق الساحة.
مبانٍ قديمة متفرقة.
السهل الساحلي الغربي، محافظة الحديدة، اليمن
وضعت نواتها التاريخية على القائمة عام 2000 لما يهدد نسيجها العمراني التقليدي.
الشتاء والصباح الباكر، لأن الحرارة والرطوبة عاليتان معظم السنة.