فوق السهل.
Yakov Fedorov — CC BY-SA 4.0 · Man77 — CC BY-SA 3.0 · Man77 — CC BY-SA 3.0 · t_y_l — CC BY-SA 2.0 · t_y_l — CC BY-SA 2.0 · t_y_l — CC BY-SA 2.0 · t_y_l — CC BY-SA 2.0 · Man77 — CC BY-SA 3.0
أطلال مدينة قديمة على طريق الحرير، على نحو 43 كيلومتراً شمال غرب تركستان قرب نهر سير دريا. ووصفها الجغرافي العربي المقدسي في القرن العاشر بأنها «مدينة كبيرة عليها سبعة أسوار، والجامع في المدينة الداخلية». ما زالت أسوارها الطينية الضخمة قائمة في أجزاء كثيرة، ترتفع كالصخور فوق السهل، وفي داخلها كشفت الحفريات أساسات بيوت ومدرسة وساحات ومبانٍ من الآجر، ويصل بينها ممشى خشبي للزوار بين بوابات الأسوار. اشتهرت سوران بصناعة الآجر والبلاط، ومنها جاء آجر ضريح خوجة أحمد يسوي وبلاطه حين أمر تيمور ببنائه عام 1389. وأقامت في القرن الخامس عشر علاقات دبلوماسية مع أسرة مينغ الصينية، ووصف الشاعر زين الدين واصفي، الذي زارها بين 1514 و1515، قنواتها الجوفية لجلب الماء، المعروفة بالكاريز. تراجعت المدينة مع ضعف طريق الحرير وصراعات السلطة في المنطقة. والموقع مكشوف بلا ظل، فالأفضل زيارته صباحاً مع الماء، ويُسأل عند المدخل عن أي رسوم.
فوق السهل.
بين البوابات.
المكشوفة.
نحو 43 كيلومتراً شمال غرب تركستان، قرب نهر سير دريا
منها جاء آجر ضريح خوجة أحمد يسوي وبلاطه حين أمر تيمور ببنائه عام 1389، وتقع على نحو 43 كيلومتراً شمال غرب تركستان.