ترتفع من أرض الوادي.
Dan from Brussels, Europe — CC BY-SA 2.0 · Dan from Brussels, Europe — CC BY-SA 2.0 · Dan from Brussels, Europe — CC BY-SA 2.0 · Dan from Brussels, Europe — CC BY-SA 2.0 · Hasso Hohmann — CC BY 4.0
مدينة شبام المسورة بلدة في وادي حضرموت بشرق اليمن، يسكنها نحو 7000 نسمة، وتشتهر بأبراجها السكنية من الطوب الطيني، التي يبلغ بعضها أحد عشر طابقاً. وقد أدرجتها اليونسكو في قائمة التراث العالمي عام 1982، وتسمى أحياناً مانهاتن الصحراء. ومنظرها من بعيد يدهش كل من يراها أول مرة. تأسست نحو القرن الثالث، وصارت عاصمة مملكة حضرموت عام 300، وظلت مأهولة نحو 1700 سنة. وأسهم موقعها على طرق التجارة القديمة في ازدهارها. وكان بناء البيوت متقاربة وعالية يحمي السكان من الغارات البدوية. ومنذ عام 2015 وضعت على قائمة التراث المعرض للخطر، وتحتاج مبانيها الطينية إلى صيانة متواصلة. ترى كتلة من الأبراج البيضاء والبنية ترتفع فجأة من أرض الوادي، داخل سور مستطيل، وخلفها الجروف. وتمر في الداخل بأزقة ضيقة ومسجد أبيض. وأفضل منظر من السفح المقابل عند الغروب، حين يتحول لون الطوب إلى ذهبي ثم وردي. فخطط وصولك إلى السفح قبل غروب الشمس. تقع على بعد نحو 16 كيلومتراً في خط مستقيم من قصر الكثيري في سيئون. وهذه بيوت يسكنها أهلها، فالبس ملابس محتشمة، واستأذن قبل التصوير. ولا تتسلق الأسوار والجدران الطينية الهشة. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى أي جزء من اليمن، وتدعو من فيه إلى مغادرته، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
ترتفع من أرض الوادي.
يحيط بالمدينة كلها.
ذهبي ثم وردي من السفح.
وادي حضرموت، شرق اليمن
ليحمي البناء العالي المتقارب السكان من الغارات البدوية قديماً.
من السفح المقابل قبيل الغروب.