باروكية 1724 — وبوابة كينغز لاندنغ سينمائيًّا.
R Muscat — CC BY-SA 2.0 · Bellina 09 — CC BY-SA 4.0 · NoelMalta — CC BY-SA 4.0 · Pacopac — CC BY-SA 4.0
حافلة مباشرة نحو أربعين دقيقة إلى محطة رابات ثم مشي خمس دقائق إلى البوابة، أو تاكسي بعشرين دقيقة — والمدينة صغيرة تُمشى كلها في ساعة.
كانتا مدينة واحدة حتى قلّص العرب السور فبقيت «مدينة» داخله و«رابات» (من الرباط العربي أيضًا) خارجه؛ ورابات اليوم فيها سراديب القديس بولس والدومﭬس رومانا وأغلب مطاعم المنطقة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
عاصمة مالطا القديمة واسمها عربي: «مدينة» حكمت الجزيرة نحو ألفي سنة قبل أن يبنى فاليتا — أسسها الفينيقيون، ووسعها الرومان، وسورها العرب في القرن التاسع وحفروا خندقها وقلصوا مساحتها وأعطوها اسمها الباقي إلى اليوم، ثم سكنها نبلاء مالطا الذين ما زال أحفادهم في قصورها. تدخلها من بوابة المدينة الباروكية (1724) فينقطع الصوت فجأة: لا سيارات إلا لسكانها الثلاثمئة، وأزقة ضيقة ملتوية بُنيت عمدًا لتكسر الريح وتربك الغزاة، وواجهات حجر عسلي بمطارق أبواب نحاسية وشرفات مغلقة — ومن هنا لقبها «المدينة الصامتة». على سورها الشمالي شرفة تطل على نصف مالطا حتى فاليتا والبحر، وفي وسطها كاتدرائية القديس بولس الباروكية بقبتها. المساء أفضل أوقاتها: تغادر الحافلات فتصير المدينة لك وحدك تحت المصابيح — وقد صُوّرت هنا مشاهد «كينغز لاندنغ» في الموسم الأول من «صراع العروش».
باروكية 1724 — وبوابة كينغز لاندنغ سينمائيًّا.
نصف مالطا حتى فاليتا والبحر.
بُنيت لتكسر الريح وتربك الغزاة.
Mdina، مالطا