صفيحة 113 × 107 مترًا تمتدّ 45 مترًا فوق الماء.
Ermell — CC BY-SA 4.0 · Lisa8217 — CC BY-SA 4.0 · Leonhard Lenz — CC0 · Leonhard Lenz — CC0
إن لم تكن ذاهبًا إلى حفل موسيقي فالخارج يكفي تمامًا: السقف والقنوات والتراس هي المشهد، وكلها مجانية وتأخذ ربع ساعة. أما إن صادف وجودك حفلًا — خصوصًا خلال **مهرجان لوتسرن** في أغسطس — فاحجز؛ صوتيات القاعة من أفضل ما بُني في القرن العشرين وتستحق تجربتها ولو بأرخص التذاكر. متحف الفنون في الأعلى متوسّط الأهمية ويمكن تخطّيه دون خسارة.
من تحت السقف نفسه عند حافة الماء بعد الغروب مباشرة، حين تنعكس أضواء المدينة على السطح المعدني وعلى القنوات في آن واحد. البديل: من الضفة المقابلة قرب جسر الكنيسة (كاپلبروكه)، حيث يظهر السقف خطًّا أفقيًّا صارمًا مقابل الجبال — تباين جميل بين لوتسرن القديمة والحديثة في إطار واحد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الـ**KKL** هو المبنى المعاصر الوحيد في لوتسرن الذي يستحق الوقوف أمامه طويلًا: صمّمه المعماري الفرنسي **جان نوﭬيل** وبُني بين 1995 و2000 على حافة البحيرة، ملاصقًا لمحطة القطار. تعرفه من بعيد بسقفه: صفيحة هائلة نحو 113 × 107 أمتار تخرج **خمسة وأربعين مترًا خارج جسم المبنى فوق الساحة والماء بلا عمود واحد يسندها**، فتصير سماءً معدنية تعكس الماء تحتها. قسّم نوﭬيل المبنى إلى ثلاث كتل وأدخل بينها **قنوات ماء من البحيرة** حتى تبدو الكتل كسفن راسية. القاعة الكبرى («القاعة البيضاء») تتّسع لنحو 1840 مقعدًا، وصمّم صوتياتها الأمريكي **راسل جونسون** بغرف صدى جانبية تُفتح وتُغلق لتغيير زمن ارتداد الصوت حسب الموسيقى — ولهذا تُعدّ من أفضل قاعات الحفلات في العالم. افتُتحت في 18 أغسطس 1998، وفي مساء اليوم التالي عزف فيها كلاوديو أبادو مع فيلهارموني برلين حفل افتتاح المهرجان. عمليًّا: الساحة والقنوات والتراس المطلّ على البحيرة **مفتوحة للجميع بلا تذكرة**، وهي أفضل مكان في المدينة لالتقاط صورة عند الغروب. أما الداخل فيحتاج تذكرة حفل أو جولة معمارية. وفي الطابق الرابع **متحف الفنون** (كونستموزيوم) بتذكرة مستقلة. مهرجان لوتسرن الصيفي يقام هنا في أغسطس وأوائل سبتمبر.
صفيحة 113 × 107 مترًا تمتدّ 45 مترًا فوق الماء.
نحو 1840 مقعدًا وغرف صدى تُفتح لضبط الصوت.
ماء البحيرة يدخل بين كتل المبنى الثلاث.
أوروباپلاتس 1، 6005 لوتسرن