أسماء أطلقها هيفيليوس في القرن السابع عشر ما زالت رسمية اليوم.
لأنه من أدق الراصدين قبل اختراع التلسكوب الحديث. رسم أطلسًا للقمر بتفصيل لم يُسبق إليه، وأصرّ على الرصد بالعين المجرّدة عبر أدوات قياس دقيقة حتى بعد انتشار التلسكوبات، ودافع عن دقّتها في جدل شهير مع فلكيين إنجليز. زوجته إليزابيث عملت معه ونشرت أعماله بعد وفاته، وتُعد من أوائل الفلكيات في أوروبا.
نعم، هو من أفضل الخيارات في غدانسك معهم. المعارض تفاعلية والموقع مفتوح للجري، والإطلالة والصليب والتحصينات تجعل الرحلة نفسها جزءًا من المتعة. احسب نصف يوم واصعد التلّة قبل دخول المعارض لا بعدها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مركز علمي تفاعلي داخل تحصينات عسكرية من القرن السابع عشر على تلّة غرادوفا، تشرف على غدانسك من الغرب. يحمل اسم يوهانس هيفيليوس، الفلكي الذي عاش في غدانسك في القرن السابع عشر. كان تاجر جعة بالمهنة وبنى بأمواله مرصدًا على سطوح بيوته، وصنع تلسكوبات بلغ طول أحدها أكثر من أربعين مترًا. رسم خرائط تفصيلية لسطح القمر وأطلق أسماء ما زالت مستخدمة، واكتشف أربعة مذنّبات وعدة كوكبات ما زالت معتمدة رسميًا اليوم. المركز يقدّم معارض تفاعلية عن الفيزياء والفلك والطاقة والجسم البشري، معظمها موجّه للأطفال والعائلات، داخل أنفاق ومخازن ذخيرة أُعيد تصميمها. الموقع نفسه نصف المتعة: التحصينات مفتوحة للمشي، وقمة التلّة تعطي إطلالة واسعة على غدانسك والميناء وحوض السفن، وعليها صليب ألفية بارتفاع ستة عشر مترًا. الصعود إلى التلّة مشي صاعد. المواعيد موسمية.
أسماء أطلقها هيفيليوس في القرن السابع عشر ما زالت رسمية اليوم.
قمة التلّة تكشف غدانسك والميناء وحوض السفن في مشهد واحد.
معارض عن الفيزياء والفلك والجسم داخل أنفاق ومخازن ذخيرة.
تلّة غرادوفا، غرب وسط غدانسك