صعود ضيق إلى الأجراس وإطلالة على المدينة.
Petar Milošević — CC BY-SA 4.0 · OSAMAZ1 — CC BY-SA 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY 4.0 · Mohammad hajeer — CC BY 4.0
كنيسة كاثوليكية لاتينية على أعلى نقطة في البلدة القديمة بمادبا، يعرفها أهل المدينة باسم دير اللاتين. شُيّد مبناها الحالي عام 1913، واعترف بها الفاتيكان في 7 ديسمبر 1967 مزاراً لقطع رأس القديس يوحنا المعمدان. وتحتها أقبية الأكروبوليس القديم، ويمكن للزائر أن يصعد برج أجراسها. استقرت عائلات مسيحية قادمة من الكرك في أطلال البلدة بين عامي 1880 و1881 بمساعدة البطريركية اللاتينية في القدس، وفي عام 1883 ارتفعت على قمة التل كنيسة متواضعة من الحجر والطين، إلى جانب دير صغير ومدرسة. ثم بُنيت الكنيسة القائمة اليوم فوقها من حجارة الأكروبوليس نفسه، ولم تنقطع فيها الصلوات منذ ذلك الحين. أما المزار فكرّسه البطريرك فؤاد الطوال عام 2011 في غرف القلعة القديمة تحت الكنيسة. ينزل درج إلى تلك الغرف، فتظهر أعمدة قديمة، وأقواس وأنفاق من العصر البيزنطي، وفيها اليوم متحف الأكروبوليس الصغير بما يعرضه من فسيفساء ولقى أثرية، وبئر يُعتقد أنها من عهد المؤابيين قبل نحو ثلاثة آلاف عام. وفي الكنيسة لوحات تروي سجن يوحنا واستشهاده، ويعرض مركز الزوار التابع للدير صوراً قديمة لمادبا التُقطت بين عامي 1902 و1911. ويصعد الزائر درجاً ضيقاً إلى أعلى البرج، فتنبسط أمامه أسطح المدينة. تقع الكنيسة في شارع الملك طلال، على نحو 350 متراً جنوب كنيسة الخارطة، ومتنزه مادبا الأثري وكنيسة الرسل على بعد دقائق سيراً منها، أما جبل نيبو فعلى نحو 9 كيلومترات إلى الشمال الغربي. وتتوقف الزيارات أثناء القداس، ويوم الأحد أقل الأيام ملاءمةً لها.
صعود ضيق إلى الأجراس وإطلالة على المدينة.
يُعتقد أن عمرها ثلاثة آلاف عام.
أقواس بيزنطية تحت الكنيسة.
شارع الملك طلال، على قمة تل البلدة القديمة في مادبا
متنزه مادبا الأثريمتنزه من الآثار المكشوفة في قلب مادبا، يضم بعضاً من أجمل فسيفساء المدينة على امت3 دقائق مشيًا
كنيسة الخارطة في مادباكنيسة أرثوذكسية في وسط مادبا، وفي أرضيتها أقدم خريطة معروفة للأراضي المقدسة — فس4 دقائق مشيًا4.3
كنيسة الرسل (مادبا)كنيسة بيزنطية على الطرف الجنوبي من مادبا، أرضيتها الفسيفسائية من أكبر الأرضيات ا4 دقائق مشيًالا، فبحسب التقليد استُشهد في قلعة مكاور، حصن هيرودس أنتيباس على نحو 23 كيلومتراً جنوب غرب مادبا بخط مستقيم، وإنما حملت الكنيسة اسم قطع رأسه لقربها من القلعة.
الدرج ضيق شديد الانحدار، وينتهي بسلّم حديدي إلى حجرة أجراس محدودة المساحة، فتجنّبه إن كنت تخاف المرتفعات، وابقَ قريباً من أطفالك. ويُطلب من الزوار عند شراء التذكرة ألا يقرعوا الأجراس، فحبالها تتدلى على طول الدرج.