الفراغ الصناعي تُرك على حاله بدل تقسيمه إلى قاعات.
Captaintapas — CC BY-SA 3.0 · Thomon — CC BY-SA 4.0 · Thomon — CC BY-SA 4.0 · Thomon — CC BY-SA 4.0
مستودع بضائع استعماري ضخم من عام 1824، حُوّل إلى متحف الفن المعاصر «كابسيه» ومركز العمارة «آرك أون ريف». المبنى نفسه هو التجربة: صالة داخلية هائلة بأقواس آجرّية متتابعة وسقف مرتفع، بُنيت لتخزين البنّ والكاكاو والسكر والفول السوداني القادم من المستعمرات. الفراغ صناعي بحت، وقد تُرك على حاله بعد التحويل عام 1984 بدل أن يُقسّم إلى قاعات. هذا التقابل — فنّ معاصر في مستودع استعماري — لا يُخفى بل يُستخدم: كثير من المعارض تتعامل مع المساحة وتاريخها مباشرة. المجموعة الدائمة تضمّ أعمالًا من الستينيات إلى اليوم، مع تركيز على الفنّ المفاهيمي والتركيبات الكبيرة التي يسمح بها ارتفاع السقف. في الأعلى مقهى وشرفة تطلّ على المدينة. يُزار بتذكرة، وبرنامج المعارض متغيّر.
الفراغ الصناعي تُرك على حاله بدل تقسيمه إلى قاعات.
المعارض تتعامل مع المستودع الاستعماري مباشرة.
تركيبات ضخمة لا تتّسع لها قاعات عادية.
حيّ شارتون، شمال وسط بوردو
متحف كابس للفنّ المعاصرالمبنى هنا لا يقلّ أهمّية عن المعروضات. **كابس** يشغل *أنتروبو لينيه*، مستودعًا 1 د مشيًا
نصب الجيرونديينفي طرف ساحة كانكونس — من أكبر الساحات في أوروبا — يرتفع عمود بارتفاع 43 مترًا تت5 د مشيًا
الحديقة العامةالحديقة العامة رئة بوردو منذ 1746: أنشئت حديقة ملكية فرنسية الهندسة ثم أعيد رسمه6 د مشيًا
ميناء القمرالاسم التاريخي لميناء بوردو والواجهة النهرية كلّها، ومنه جاء اسم الموقع المدرج ع6 د مشيًا
متحف بوردو للعلوم والطبيعةيقف داخل **الحديقة العامّة** في قصر صغير من القرن الثامن عشر، وهو متحف التاريخ ا8 د مشيًاالحيّ التجاري القديم لتجارة النبيذ في بوردو، شمال المركز على النهر. كانت فيه مخازن التجّار — كثير منهم هولنديون وألمان وإيرلنديون استقرّوا في بوردو للاتّجار بالنبيذ. اليوم تحوّلت المخازن إلى محلات عتيق ومعارض ومقاهي، والحيّ من أكثر أحياء بوردو حيوية وأقلّها ازدحامًا بالسياح. سوق الأحد على الواجهة النهرية من أفضل أسواق المدينة.
أنه من أوائل الأمثلة الأوروبية على إعادة استخدام مبنى صناعي ضخم كمساحة ثقافية دون طمس طابعه — وهو نهج صار شائعًا لاحقًا في أوروبا كلّها من تيت مودرن في لندن إلى مصانع برلين. حين افتُتح عام 1984 كان القرار جريئًا: أغلب المتاحف آنذاك كانت تريد قاعات بيضاء محايدة، لا أقواس آجرّية ونوافذ صناعية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.