معمار السلطنة الأشهر — بلا أعمدة داخلية.
xiquinhosilva from Cacau — CC BY 2.0 · MrPanyGoff — CC BY-SA 3.0 · Bin im Garten — CC BY-SA 3.0 · Bin im Garten — CC BY-SA 3.0
بعد التحرر من الحكم العثماني (1878) هُدم معظم المساجد أو حُوّل بعضها كنائس ومتاحف ومستودعات كجزء من إعادة تشكيل هوية المدينة الوطنية الجديدة — بعضها نجا بصعوبة (مسجد صوفيا الأثري تحول متحفًا أثريًّا وطنيًّا اليوم) بينما اندثر أغلبها كليًّا بحلول منتصف القرن العشرين، تاركًا بانيا باشي شاهدًا وحيدًا عاملًا على خمسة قرون من التاريخ العثماني المعماري في العاصمة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مسجد بانيا باشي هو المسجد العامل الوحيد الباقي في صوفيا من قرابة سبعين مسجدًا عثمانيًّا بناها الحكم التركي على مدى خمسة قرون — تصميمه (1576) بقبة واحدة ضخمة بلا أعمدة داخلية يُنسب لمعمار السلطنة الأشهر «مِعمار سنان» نفسه مصمم مساجد إسطنبول العظمى، ما يجعله تحفة معمارية نادرة خارج تركيا. اسمه («حمام الباشا») يعود لموقعه فوق نبع مياه معدنية ساخنة طبيعية ما تزال تتدفق اليوم — الحنفيات العامة المجانية المحيطة بالمسجد مباشرة (يقصدها السكان المحليون يوميًّا لملء زجاجاتهم) شاهد حي على هذا الأصل الحراري النادر لمدينة أوروبية. يقف على مسافة خطوات فقط من كنيس صوفيا اليهودي المركزي وكنيسة القديسة نيدليا الأرثوذكسية والمسجد نفسه — تقاطع أديان أربعة في ساحة واحدة صغيرة يسميه السكان محليًّا «ميدان التسامح الديني»، رمزية تفخر بها المدينة رسميًّا.
معمار السلطنة الأشهر — بلا أعمدة داخلية.
مسجد وكنيس وكنيسة في ساحة واحدة.
بلوشتاد بانسكي، 1000 صوفيا