آخر محطة لحجاج الأرخبيل.
Si Gam Acèh — CC BY-SA 3.0 · Muhammad Iqbal — CC BY-SA 4.0 · Astari28 — CC BY-SA 4.0 · Si_Gam — CC BY-SA 3.0
رمز آتشيه، البلاد التي يسميها الإندونيسيون شرفة مكة لأنها كانت آخر محطة لحجاج الأرخبيل قبل الإبحار إلى الحجاز. قام المسجد الأول في عهد السلطان إسكندر مودا عام 1612، ثم أحرقه الهولنديون عام 1873 أثناء حربهم على آتشيه حين قاوم أهلها من داخله، فأعادوا بناءه بين 1879 و1881 على أمل تهدئة غضبهم، ورفض كثير من الآتشيهيين الصلاة فيه أول الأمر لأن عدوهم بناه. المسجد الأبيض بقبابه السوداء ومآذنه، على الطراز المغولي الهندي، صار اليوم مصدر فخر للمدينة كلها، وقد صمد أمام تسونامي عام 2004 الذي دمر ما حوله، وصار ملجأ للناجين. وفي ساحته الرخامية الواسعة مظلات كبيرة تُفتح وتُغلق على طريقة مظلات المسجد النبوي في المدينة المنورة، ونافورة وحوض يعكس صورة المسجد. الدخول مجاني، والمسجد يعمل للصلوات والجمعة ويمتلئ بالمصلين. وآتشيه تطبق الشريعة الإسلامية، فاللباس المحتشم مطلوب في المدينة كلها، وغطاء الرأس مطلوب للنساء داخل المسجد، وتُعار أغطية عند المدخل لغير المسلمات. أجمل وقت للزيارة صلاة المغرب أو العشاء حين يُضاء المسجد، أو الصباح الباكر حين تكون الساحة هادئة. وعلى بعد دقائق منه متحف تسونامي وحديقة غونونغان.
آخر محطة لحجاج الأرخبيل.
ملجأ الناجين عام 2004.
مظلات تُفتح في الساحة الرخامية.
وسط مدينة باندا آتشيه
متحف آتشيه وبيت روموه آتشيهمن أقدم المتاحف في إندونيسيا، بدأ بيتاً آتشيهياً تقليدياً مرفوعاً على أعمدة، عُر8 دقائق مشيًا
متحف تسونامي آتشيهمتحف يخلد ذكرى زلزال المحيط الهندي وتسونامي السادس والعشرين من ديسمبر 2004، الذي8 دقائق مشيًا
حديقة غونونغان وبوتري فانغبقايا حديقة ملكية من القرن السابع عشر، كانت تُعرف بحديقة المسرّات، يُنسب بناؤها 10 دقائق مشيًا
سفينة بي إل تي دي أبونغ (سفينة التسونامي)سفينة ضخمة تزن نحو ألفين وستمئة طن، كانت محطة عائمة لتوليد الكهرباء راسية في الب18 دقيقة مشيًالأنها كانت آخر ميناء يبحر منه حجاج أرخبيل الملايو إلى الحجاز قروناً طويلة، ولأنها من أول مناطق جنوب شرق آسيا التي دخلها الإسلام وأشدها تمسكاً به.