وسط حي محته الأمواج.
مسجد أبيض قديم على الساحل في حي أولي لهوي غرب باندا آتشيه، على بعد مئات الأمتار من البحر، صار رمزاً عالمياً بعد تسونامي 26 ديسمبر 2004، إذ محت الأمواج الحي كله تقريباً وقتلت أكثر سكانه، وبقي المسجد وحده قائماً وسط الركام في صور تناقلتها وسائل الإعلام في أنحاء العالم. يعود المسجد إلى أوائل القرن العشرين، وهو من المباني القليلة الباقية من تلك الحقبة في المدينة، بعمارة تمزج الطراز الأوروبي والشرقي، بقبة وأقواس ونوافذ عالية. ورُمم بعد الكارثة ووُسع، ويحفظ في داخله صوراً للدمار الذي حوله. المسجد يعمل للصلوات والجمعة، والدخول مجاني، ويستقبل الزوار خارج أوقات الصلاة بلباس محتشم. يقع قرب ميناء أولي لهوي الذي تنطلق منه العبّارات إلى جزيرة ويه، فزره في طريقك إلى الميناء، واجمعه مع مسجد الرحمة في لامبووك الذي صمد هو الآخر.
وسط حي محته الأمواج.
من أوائل القرن العشرين.
محفوظة في الداخل.
أولي لهوي، على الساحل غرب باندا آتشيه
يرجع المهندسون ذلك إلى متانة بنائه وأسسه ونوافذه وأبوابه المفتوحة التي سمحت للماء بالمرور، ويراه أهل آتشيه آية ورحمة، وقد صار موضع تأمل لكل زائر.