أغصان متداخلة في الحجر.
Snehrashmi — CC BY-SA 4.0 · Amarjitchaudhary — CC BY-SA 4.0 · Qureshijabirh — CC BY-SA 3.0 · Snehrashmi — CC BY-SA 4.0 · Hardik Trivedi — CC BY-SA 3.0
مسجد سيدي سعيد، ويعرف محلياً بجالي سيدي سعيد، مسجد صغير وسط أحمد آباد، وهو من أشهر معالم المدينة. وتميزه شبابيك حجرية مخرمة دقيقة تصور أشجاراً متداخلة وأوراقاً وزخرفة نخيل، وهي تحفة في فن الجالي، وتعد رمزاً معروفاً للمدينة. بناه عام 980 هجرية، الموافق 1572 أو 1573، سيدي سعيد الحبشي، كما تذكر لوحة رخامية على جدار المسجد. وكان عبداً لرومي خان، وهو قائد تركي جاء إلى غوجارات من اليمن، ثم خدم السلطان محمود الثالث، وصار نبيلاً بارزاً، أنشأ مكتبة وأدى الحج وأقام مطبخاً للفقراء. وتوفي عام 1576 ودُفن قرب المسجد، الذي بُني في آخر سنة من عمر سلطنة غوجارات. يتقدم القاعة صف من الأقواس الحجرية، وحوض ماء صغير في الفناء، وبرجان عند الطرفين بلا مآذن مرتفعة. وعلى الجدارين في الجانبين تقوم الشبابيك المخرمة المشهورة، التي تتداخل فيها الأغصان بدقة كبيرة. ويرى الزائر من الخارج وعبر الفناء جمال الحجر، حين يخترقه الضوء، خصوصاً في الصباح. يقع في تقاطع مزدحم وسط المدينة، ولا تحتاج الزيارة إلى أكثر من نصف ساعة. فاجمعه مع جولة في المدينة القديمة. واخلع الحذاء، وارتدِ ملابس محتشمة، واحترم المصلين وأوقات الصلاة، واسأل عن الأماكن المسموح بها، فقد تُقيَّد قاعة الصلاة لبعض الزوار، ومن الخارج ترى الشبابيك جيداً.
أغصان متداخلة في الحجر.
صف حجري أمام القاعة.
ماء صغير أمام المسجد.
لال داروازا، وسط أحمد آباد، غوجارات
نبيل حبشي الأصل خدم سلاطين غوجارات، وأدى الحج، وأقام مطبخاً للفقراء.
قد يُقيَّد ذلك لبعض الزوار، فاسأل عند الوصول، والشبابيك واضحة من الخارج.