بطرازها المميز.
istolethetv — CC BY 2.0 · Z thomas — CC BY-SA 4.0 · Ji-Elle — CC BY-SA 3.0 · Adam Jones from Kelowna, BC, Canada — CC BY-SA 2.0 · Rudolph.A.furtado — CC0 · calflier001 — CC BY-SA 2.0 · Francisco Anzola from United States — CC BY 2.0 · Daibo Taku — CC BY 3.0
مسجد أبيض أنيق داخل أسوار قلعة غالي، قرب المنارة وسور البحر، يلفت النظر بواجهته التي تجمع الطراز الفيكتوري والباروكي الأوروبي مع زخارف إسلامية، حتى يبدو للوهلة الأولى كأنه كنيسة من العهد الاستعماري. بُني المبنى الحالي من طابقين عام 1904 بتمويل من التاجر أحمد حاجي إسماعيل، وتحمل واجهته عبارتي «جامع» و«الخيرات» والعام الهجري 1325، ويُعتقد أن مصلى أقدم كان قائماً في الموضع نفسه قبل ذلك. يعكس المسجد الحضور التاريخي للمسلمين في غالي، الميناء الذي تاجر مع بلاد العرب منذ العصور القديمة، ولا تزال الأسر المسلمة في الحي المحيط به جزءاً من نسيج القلعة المتنوع. الزيارة مجانية خارج أوقات الصلاة، مع لباس محتشم وغطاء للرأس للنساء وخلع الأحذية. وأجمل منظر له من سور البحر عند الغروب، حين يتوهج بياضه إلى جوار المنارة.
بطرازها المميز.
على الواجهة.
عند الغروب.
شارع ريبيك، قلعة غالي
بُني المبنى الحالي عام 1904، وتحمل واجهته العام الهجري 1325، ويُعتقد أن مصلى أقدم كان قائماً في الموضع قبل ذلك.