طيور وردية في المياه الضحلة.
Gildardo Sánchez — CC BY 2.0 · TSolange — CC BY-SA 4.0 · TSolange — CC BY-SA 4.0 · Bernard DUPONT — CC BY-SA 2.0 · DaLoetz — CC BY-SA 4.0 · Herbe sosa — CC BY-SA 4.0
مصب سيليستون محمية حيوية على الطرف الشمالي الغربي ليوكاتان، حيث يلتقي الماء العذب بمياه خليج المكسيك في خور طويل تحفه أشجار المانغروف. ويقصده الزوار لرؤية طيور الفلامنغو الوردية من القوارب، وهي أشهر ما في المكان. بلدة سيليستون قرية صيد في الأصل، يبلغ عدد سكانها نحو 6,000 نسمة ويتضاعف تقريباً في موسم صيد الأخطبوط. وقد أنتجت الملح منذ ما قبل وصول الإسبان. وفي البلدة منارة من القرن التاسع عشر، وصارت السياحة مصدراً متزايداً لرزق أهلها، إلى جانب الصيد. تنطلق القوارب من المرسى السياحي قرب الجسر، وتتجه إلى المياه الضحلة حيث تتجمع أسراب الفلامنغو، ثم تمر عادة عبر قنوات المانغروف. وتتغير أعداد الطيور ومواضعها من يوم إلى آخر. وبعد الجولة ترى شاطئ البلدة الطويل برماله البيضاء، وعليه مطاعم بسيطة تقدم السمك، فاسأل عن الطبق إن كنت تتجنب مكونات معينة. تبعد البلدة 83 كيلومتراً في خط مستقيم غرب ميريدا. وتذكر المصادر مواسم مختلفة لأكبر أعداد الفلامنغو، فبعضها يذكر من نوفمبر إلى مارس وبعضها من مارس إلى يوليو، فاسأل قبل الذهاب. واطلب من صاحب القارب أن يبقى على مسافة من الطيور، وأن يتحرك ببطء. واحمل نقداً، وقبعة، وواقياً من الشمس.
طيور وردية في المياه الضحلة.
ممرات مائية ظليلة في جولة القارب.
رمل أبيض طويل وقوارب صيد.
بلدة سيليستون، شمال غرب ولاية يوكاتان
تختلف المصادر بين نوفمبر ومارس ومن مارس إلى يوليو، فاسأل قبل الذهاب.
السعر للقارب كاملاً، فمشاركته مع زوار آخرين في المرسى تخفض التكلفة.