أربعة عمالقة بعشرين متراً.
Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Roland Unger — CC BY-SA 4.0 · Khalil aswan — CC BY-SA 3.0 · Gary Todd from Xinzheng, China — CC0 · Cecioka — CC BY-SA 4.0
من أعظم آثار مصر القديمة: معبدان منحوتان في جبل من الحجر الرملي على ضفة بحيرة ناصر قرب الحدود السودانية، نحتهما الملك رمسيس الثاني في القرن الثالث عشر قبل الميلاد. تتصدر واجهة المعبد الكبير أربعة تماثيل جالسة ضخمة لرمسيس، يبلغ ارتفاع كل منها نحو عشرين متراً، وعند قدميه تماثيل أصغر لزوجته نفرتاري وأبنائه. أما المعبد الصغير فمكرس للإلهة حتحور وللملكة نفرتاري، وتتقدمه ستة تماثيل واقفة للملك والملكة بالحجم نفسه تقريباً، وهو أمر نادر في الفن المصري. وفي داخل المعبدين قاعات منحوتة في الصخر بنقوش ملونة، أشهرها مشاهد معركة قادش. في الستينيات، حين هدد السد العالي المعبدين بالغرق، قطعا إلى أكثر من ألف كتلة ونقلا إلى موضع أعلى في واحدة من أعظم عمليات الإنقاذ الأثري في التاريخ. ومرتين في السنة، في 22 فبراير و22 أكتوبر، تشرق الشمس فتدخل أشعتها عمق المعبد الكبير لتضيء تماثيل قدس الأقداس. سعر تذكرة الأجنبي نحو سبعمئة وخمسين جنيهاً بحسب قائمة الوزارة، وأعلى قليلاً على بوابة الحجز الرسمية، وأعلى في يومي تعامد الشمس. ويصل إليه الزوار براً من أسوان في نحو ثلاث ساعات ونصف، أو بطائرة قصيرة.
أربعة عمالقة بعشرين متراً.
الملكة بحجم الملك.
نقل المعبدين كتلة كتلة.
أبو سمبل، على الضفة الغربية لبحيرة ناصر، على بعد نحو 280 كيلومتراً جنوب أسوان
براً من أسوان في نحو ثلاث ساعات ونصف بسيارة أو حافلة سياحية تنطلق فجراً، أو بطائرة قصيرة من أسوان، والأغلب رحلة يوم كاملة ذهاباً وإياباً.
في صباح 22 فبراير و22 أكتوبر تدخل أشعة الشمس عمق المعبد الكبير وتضيء تماثيل قدس الأقداس، ويزدحم المكان كثيراً في هذين اليومين وترتفع أسعار التذاكر.