آخر ما بقي.
Karim Essm — CC BY-SA 4.0 · youssef_alam — CC BY 3.0 · Bilal Detailz — CC BY-SA 4.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0
بقايا معبد ثانٍ للإله آمون في سيوة، بناه الملك نختنبو الثاني من الأسرة الثلاثين في القرن الرابع قبل الميلاد، على بعد بضع مئات من الأمتار جنوب معبد التنبؤات، وكان طريق للمواكب يصل بين المعبدين. ظل المعبد قائماً حتى أواخر القرن التاسع عشر، حين نسفه أحد المسؤولين المحليين بالمتفجرات ليستخدم حجارته في البناء، بحسب أدلة الزوار. فلم يبق منه سوى جدار واحد قائم وسط كتل حجرية متناثرة بين النخيل. لكن هذا الجدار يحمل نقوشاً بارزة جميلة وكتابات هيروغليفية، منها مشهد لحاكم محلي من الواحة راكعاً أمام آمون وخلفه موكب من الآلهة، وما زالت بعض ألوانها ظاهرة. لا تذكر قائمة الوزارة تذكرة له، والزيارة عادة مجانية وقصيرة. ويُجمع مع معبد التنبؤات القريب، ويسهل الوصول إليه بالدراجة أو بعربة الحمار من بلدة سيوة.
آخر ما بقي.
أمام آمون.
كتل متناثرة.
جنوب صخرة أغورمي، شرق بلدة سيوة
معبد التنبؤات (معبد آمون)معبد الإله آمون الذي اشتهر في العالم القديم بوحيه، يقوم على صخرة أغورمي شرق بلدة5 دقائق مشيًا4.6
عين كليوباتراأشهر عيون سيوة الطبيعية، حوض دائري كبير مبطن بالحجر تنبع فيه المياه من باطن الأر10 دقائق مشيًا4.4
جبل الدكرورجبل من الحجر الرملي يرتفع وسط الرمال على نحو أربعة كيلومترات جنوب شرق بلدة سيوة،20 دقيقة مشيًالأن مسؤولاً محلياً نسفه في أواخر القرن التاسع عشر ليستخدم حجارته في البناء، بحسب أدلة الزوار، فبقي جدار واحد بنقوشه.